إذا كنت تهوى اكتساب الثناء

إذا كُنْتَ تَهْوى اكْتِسابَ الثَّناءِوَلا تُنْفِقُ المَالَ خَوْفَ الْعَدَمْفَأَنْتَ كَعَذْراءَ رُعْبوبَةٍ

ولقد سمعت محمد بن عطية

وَلَقَدْ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَطِيَّةٍفَسَمِعْتُ إِسْحاقَ بن إِبْراهِيمِحَتَّى كَأَنِّي في الْجَلالَةِ جَعْفَرٌ

ترفق بي ولا تستقص أمري

تَرَفَّقْ بي ولا تَسْتَقْص أَمْريفَلَمْ يَسْتَقْصِ واجِبَهُ كَريمُإِذا بَلَغَ الْكَريمُ إِلى مَداهُ

ولم أنسه إذ قبل الركن خاليا

وَلَمْ أنْسَهُ إِذْ قَبَّلَ الرُّكْنَ خالِياًوَوَضْعُ فَمي مِنْهُ على مَوْضِعِ الْفَمِفأَدْرَكْتُ ما في النَّفْسِ مِنْ غَيْرِ ريبَةٍ

وكأنه من حوة ولمى

وَكَأَنَّه مِنْ حُوَّةٍ وَلَمىًقَدْ قَبَّلَتْهُ الشَّمْسُ في فمِهِ

لم أسل إذ عذر من شفني

لَمْ أَسْلُ إِذْ عَذَّرَ مَنْ شَفَّنيعُذْراً وَبَعْضُ الْعُذْرِ إِيهامُوَعَنْ قَليلٍ يَلْتَحي أَمْرَدٌ

وقد كنت كاتب جيش الأمير

وَقَدْ كُنْتُ كاتِبَ جَيْشِ الأَميرِ وَمُجْري الأُمورِ على رَسْمِهاوَها أَنا تاجِرُ سُوقِ الْمَحَ

وكأنما راياته

وَكَأَنَّما راياتُهُمَشْهُورَةً يَوْمَ اقْتِحامِهْأَيْدٍ تُشيرُ إِلى الْعَدُ