يا رب أحور أحوى في مراشفه
يا رُبَّ أَحْوَرَ أَحْوى في مَراشِفِهِلَوْ جادَ بارْتِشافٍ بُرْءُ أَسْقاميخطَّ العِذارُ لَهُ لاماً بِصَفْحَتِهِ
يا سالكا بين الأسنة والظبا
يا سالِكاً بَيْنَ الأَسِنَّةِ والظبُّاإِنِّي أَشُمُّ عَلَيْكَ رائِحَةَ الدَّمِيا لَيْتَ شِعْري مَنْ رَقاكَ بِعُودِهِ
رفقا أبا إسحق بالعالم
رِفْقاً أَبا إِسْحَقَ بالْعالَمِحَصَلْتَ في أَضْيَقَ مِنْ خاتِمِلَوْ كانَ فَضْلُ السَّبْقِ مَنْدوحَةً
يا قريبا في فؤادي
يا قريباً في فُؤادييا بعيداً عن وداديقلت يا غاية مُرادي
أعد له منشآت الجبال
أعدَّ لهُ منشآتِ الجباليُريدُ بها الحُسنَ في منظَرِهعليها الصواعقُ منصوبةٌ
تونس الأنس لها شوقي نما
تُونسُ الأنس لها شوقي نمانزهةُ النفسِ وروحُ النفسِأهلُها اضحوا نجوماً في سما
ما ترى في متيم مستهام
ما تَرى في مُتَيَّمٍ مُسْتَهامِحافظٍ لِلْهَوى قَليلِ الْكَلامِلَمْ يَبُحْ بالَّذي يَبُثْكَ إِلاَّ
أرغبتم عني بأنسكم
أَرَغِبْتُمُ عَنِّي بِأُنْسِكُمُوَحَرَمْتُموني طِيبَ أَمْسِكُمُإِنْ كُنْتُ لَمْ أَحْضُرُ لِعُرسْكُمُ
رماني فأصماني وأعرض كي أرى
رَماني فأَصْماني وَأَعْرَضَ كَيْ أَرىبأَنَّ الفَتى لا يَسْتَحِلُّ دَمي ظُلْماكَما أَقْصَدَ الرَّامي بسَهْمٍ رَميَّةً
قدمت وتفدى بالنفوس مع الأهل
قَدِمتَ وتُفدى بالنفوسِ مع الأهلِكَمَا جاءَ دُرُّ الغيثِ في الزمَنِ المَحلِوإلاَّ كما جاءَ المُرادُ لِغالبِ