كم كان فيها من كرام سادة
كَمْ كانَ فِيها منْ كِرامٍ سادَةبِيضِ الْوُجوهِ شَوامخِ الإِيمانِمُتَعاوِنينَ على الدِّيانَةِ والتّقى
ذمت لعينك أعين الغزلان
ذُمَّتْ لِعَيْنِكَ أَعْيُنُ الْغِزْلانِقَمَرٌ أَقَرَّ لِحُسْنِهِ الْقَمَرانِوَمَشَتْ ولا واللهِ ما حِقْفُ الْنَّقا
تأذى بلحظي من أحب وقال لي
تأَذَّى بِلَحْظي مَنْ أُحِبُّ وَقالَ ليأَخافُ منَ الْجُلاَّسِ أَنْ يَفْطِنوا بِناوَقالَ إِذا كَرَّرْتَ لَحْظَكَ دُونَهُمْ
إذا ما خففت كعهد الصبا
إذا ما خَفَفْتُ كَعَهْدِ الصِّباأَبَتْ ذَلِكَ الْخَمْسُ والأَرْبَعوناوَما ثَقُلَتْ كِبَراً وَطْأَتي
سأشكر للحمام بدءا وعودة
سأشْكُرُ لِلْحَمَّامِ بَدْءاً وَعَوْدَةًأَيادي بِيضاً ما لهُنَّ ثَمينُجَلاكَ عَلى عَيْنَيَّ عُرْيانَ حاسراً
لم كره التمام أهل الهوى
لِمْ كَرِهَ التَّمَّامَ أَهْلُ الْهَوىأَساءَ إِخْواني وَما أَحْسَنُواإِنْ كانَ نَمَّاماً فَمَعْكُوسُهُ
ألا ساعة يمحو بها الدهر ذنبه
أَلا ساعَةٌ يَمْحو بِها الدَّهْرُ ذَنْبِهُفَقَدْ طالَ ما أَشْكُو وَما أَتَبَرَّمُفَلَمْ أَرَ مِثْلي بَيْنَ عَيْنَيْهِ جَنَّةٌ
فكرت ليلة وصلها في صدها
فَكَّرْتُ لَيْلَةٍ وَصْلِها في صَدِّهافَجَرَتْ بَقايا أَدْمُعي كالْعَنْدَمِفَطَفِقْتُ أَمْسَحُ مُقْلَتي في نَحْرِها
رمى حر قلبي بأجفانه
رَمَى حَرَّ قَلْبي بأَجْفانِهِرَشا ما دَرى قَدْرَ ما قَدْ رَمىوَقَدْ كانَ قَدَّمَ إِحْسانَهُ
أذا برد تحدر من غمام
أَذا بَرَدٌ تَحَدَّرَ مِنْ غَمامٍعَلَيْنا أَمْ تَناثَرَتِ النجومُإِذا أَتَتِ السَّماءُ بِمِثْلِ هذا