فارس الأطياف
كان اسمه (يحيى) وكان يوافيبيتاً من الميعاد والإخلافوافاه أول مرة كمجدف
كانوا رجالاً
من نحنُ يا (صرواحُ) يا (ميتمُ)؟موتى ولكن ندعي نزعمننجرُ لا نمضي ولا ننثني
عينة جديدة من الحزن
مثلما تعصرُ نهديها السحابهْتمطرُ الجدرانُ صمتاً وكآبهْيسقطُ الظلُّ على الظلِ، كما
الفاتح الأعزل
ساهٍ، في مقعدِهِ المُهملكسؤالٍ ينسى أن يسألْكحريقٍ يبحثُ عن نارٍ
لص تحت الأمطار
الليلُ خريفيٌ أرعنْيهمي، يدوي، يرمي، يطعنْيستّلُ حِراباً مُلهيةً
طقوس الحرف
هنا، أرقمُ الصدىوأنمحي كالخَربشةْوكالصلاةِ ارتقي
لها
لتلك التي تَفنى وأخلقُ وجهَهَاوأرفعُ نَهديها وأُبدعُ فاهاأذوبُ وأقسو كي أذوبَ لعلني
صنعاء في.. طائرة
على المقعدِ الرِّاحلِ المُستقرِّتطيرين مثلي ومثلي لهيفهْومثلي أنا، صرتُ عبدَ العبيدِ
قبل الطريق
قبلَ الطريقِ أبتديسيري رحيلَ أحرُفيأجيءُ قبلَ مولدي
الغزو من الداخل
فظيعٌ جهل ما يجريوأفظعُ منة أن تَدريوهل تدرينَ يا صنعا