في الشاطئ الثاني
يا وجهَهَا في الشاطئ الثَّانيأسرجتُ للإبجارِ أَحزانيأشرعتُ يا أمواجُ أوردَتي
مسافرة بلا مهمة
يا رؤى اللَّيل يا عيونَ الظهيرةْهل رأيتُنَّ موطني والعَشيرةْ؟هل رأيتُنَّ (يَحصُباً) أو (عسيراً)؟
ثرثرات محموم
كان يحكي، يبكي، يجيبُ، يُنادييدّعي، يشتكي، يصافي، يُعاديمرحباً يا (سعيدُ)،خذْ نورَ عيني
أحزان وإصرار
شوطُنا فوقَ احتمالِ الاحتمالْفوقَ صبرِ الصَّبرِ، لكن لا انخذالْنغتلي، نبكي على مَنْ سَقَطوا
السفر إلى الأيام الخضر
يا رفاقي.. إن أحزَنت أُغنياتيفالمآسي حياتُكُم وحياتيإن هَمتْ أحرُفي دماً فلأنِّي
يشبم الخضراء
يا يشبم الخضراء جودي بنظرةحتى ولو غبت آت عن قريبِكنت مهداً لنا وفي البعد عهدٌ
الجمال
يجذبن ذا العقل حتى لا حراك لهيأ تين فناً من الأسحار ألوانـــــاأرهقن خلقا كثيرا ما له عدد
حبيبي
تكيد أنت وتسعىعلى الهوى صرت أقسىفي القلب أنت شريكي
أبيات في الزهد
أيا نفس توبي إلى مولاك توبيوعودي إلى الماضي وذكراهتذكري ما فعلت من خير ومنقصة
مناجاة قلبها
هلا رحمت لمشتاق يحبكمعذب والوجد قد أفناهيقضِّي ليله ونهاره في أنَّةٍ