صنعاني يبحث عن صنعاء
هذي العمارات العوالي ضيعن تجوالي، مجالي
حولي كأضرحةٍ مزورة بألوان اللآلي
يلمحنني بنواظرالاسمنت من خلف التعالي
اعتيادان
حان لي أن أطيق عنك ابتعاداوالتهابي سيستحيل رماداوتجيئين تسألين كلهفى
صبوة
دكتورةُ الأطفال إني هنامن يومِ ميلادي بلا مرضعهعندي عصافير الهوى تجتدي
مدينة بلا وجه
أتدرين يا صنعاء ماذا الذي يجري؟تموتين، في شعبٍ يموت ولايدريتموتينَ لكن كل يوم وبعدما
إمرأة وشاعر
أتسائلينَ: من التيآثرتُ؟ أو أينَ اشتياقي؟وترددين: ألستَ من
ساعة نقاش مع طالبة العنوان
أهلاً.. أتريدين العنوان؟مهلاً أرجوكِ لماذا الآن؟لا أدري الساعةَ أين أنا
لعيني أم بلقيس
لها أغلى حبيباتيبداياتي وغاياتيلها غزوي وإرهاقي
بعد الحنين
هل تغفرينَ لو اننيأُبدي الذي حاولت أُخفي؟سأقولُ شيئاً تافهاً
في بيتها العريق
من؟ قلتُ: أنا يا غزولهْأهلاً بحروفٍ مشلولهْأهلاً! في لهجةِ قاتلةٍ
كانت وكان
كانت له حيث لا ظل ولا سعفمن النخيل الخوالي ،ناهد نصفوكان أرغد نصفيها الذي ابتدأت