بالله قفي

ما بالُ الحُبِّ مَشانِقُهُتَغتالُ الصَّبَّ وتُحْرِقُهُ؟والشَّوقُ الشَّوقُ مَطارِقُهُ

من ظن ظن

خُذِي، خُذِي قَلبي أسيرَ المِحَنْفالبُعْدُ والصَّمْتُ أثارا شَجَنْيا فِتْنَةَ المِحْرابِ في سَجْدَتي

زبانية الهوى

قالتْ وفي الخَدَّينِ دَمْعٌ واكفُ:تأتي لِماذا؟ كان يكفي الهاتفُعُدْ قبلَ أن يَدري زَبانِيَةُ الهَوى

غريبة

مَهْلًا حَبِيبَةْ
أنتِ ظاهرةٌ غَريبَةْ
يا أنتِ للمفتونِ آلهةٌ عَجيبةْ

بقايا جراح

الحُبُّ يا قلبي طواهُ الصَّباحْوما انْطَوَتْ مِنَّا بقايا الجِراحْالحُبُّ كالشَّيطانِ لا يَرْعَوِي

المها

إنَّ قلبي لِلهَوى والوَصْلِ حَنّْأين مِنّي ذلكَ الظَّبْيُ الأَغَنّ؟المَها لا عَذَّبَ اللهُ المَها

ظامئ

عَلِّميني كيف أَجتاحُ خَيالِكْكيف أمشي في حُبَيْباتِ رِمالِكْعَلِّمِيني كيف أَهوى قَدَري

ساكن قلبي

ما ضَرَّ سَاكنُ قلبي حينما بَعُدالو أنّه في دمي أو في الحَشا رَقَداأَهاجَهُ البَرْقُ مِن أشجانِ مَوْطِنِه

سافر

سافِرْ مَتى شِئتَ إلى أَضْلُعيبين دمي والرُّوحِ طابَ السَّفَرْأَبْحِرْ إلى قلبي، وشَطِّ الهوى

ولا تلثمه

أزورُ الحبيبَ ولا أَلْثِمُهْ ؟!وما قال أهلًا وسَهْلًا فَمُهْ!فما كان أحلاهُ مِن صامتٍ