ما رضينا

أينَ مِنّي ظبيةُ الغزلانِ أينا؟انطوى الوَصْلُ بنا يومَ التقيناوتَباعَدْنا وأنفاسُ الرُّبى

ما أروعك !

روحي ووجداني مَعَكْ
ما أروعكْ!
ما أروعكْ!

تورية

أنا مُؤْمِنٌ أَحْبَبْتُ كُفَّارَ القُرىوعَشِقْتُ كافرةً مِنَ الوديانِورَفَضْتُ زَجْرَ الواعظينَ وقَوْلَهُمْ

قرطبة

جُيوشُ الهوى والحُزْنِ تَقتادُ أَدْمُعيوشَوقي وتَذْكاري وآيات مَرْبَعيوما لِي وما لِلبَانِ، قد بانَ عَهْدُهُ

ليلاي

لَيْلايَ ليسَ لها وَطَنْ
ليس الحجازُ، ولا العِراقُ ولا اليَمَنْ
لَيْلايَ

لعَينيها

وتَسألُني قَصيدتيَ الجديدةْوأحلامي وأوهامي العَنِيدَةْوأقلامي ويَسألُ كُلُّ حَرْفٍ

أُغاضبها

أُغاضِبُها وتُغاضِبُنيوأُقاطِعُها وتُقاطعُنيويَشُكُّ الآخَرُ في صاحِبِهِ

أرشف ثغرًا

هَدَأَ اللَّيلُ وغارتْ أَنْجُمٌنَجْمَةٌ تَهوي، وتَعلو فيه أُخرىكُلَّما أَظلمَ حَولي مَجْلِسٌ

عسل

أَأَذوقُ مِن شَفَتَيْكِ يا حُبّي عَسَلْ؟ما عادَ يَكفي أَلفُ مِلْيونٍ قُبَلْسأَموتُ مِن ظَمَإٍ إذا لم تَرْحَمي

عاوز إيه

زهرةٌ تَحْمِلُ فوقَ النِّيلِ زَهْرَةْوشَذًى يَلْثِمُ وِجْدانيَ عِطْرَهزَهْرُهُ مِن أينَ للزَّهرِ عُيونٌ