الرّباط

مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويهايائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيهاإلى الرّباطِ وأنفاسِي مُرابِطةٌ

مسقط

آيةٌ مِنْ بَديعِ سِحْرِ البَيانِأُحْكِمَتْ ثمَّ فُصِّلَتْ في عُمَانِالأُلَى يُؤمِنُونَ بِالشِّعرِ قُربى

صنعاء

تُرى على شَفَتِي مِنْ ثَغْرِها قُبَلُوفي عيوني لإدمانِ الهَوى ثَمَلُمِثلُ القَصيدةِ فوقَ النَّقْدِ أرفَعُها

دمشق

شجاني مِن رُبا الفيحاءِ بَرْقُوهَيَّجَني غَرامُكِ يا دِمَشْقُتَهَيَّبْتُ الوِصالَ وإنْ تَمادَى

دمشق

اذْكُري يومَ التقَيْنا مَجلسًا
نَفَسٌ مازَجَ منِّي نَفَسا
أبحرَ اللّيلُ ومِجْدافُ الهوى

اذكريني

اذكُرِيني
إنَّني واللَّيلُ في الدّنيا وحيدا
عادتِ الذِّكرى وأمسيتُ بَعيدا

مضناك

صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْدمعَه كالقربْحالُه في المآ