الفَرَج

أنا يا لَيْلُ أَحاسِيسي وَهَجْتَقْذِفُ النَّارَ وتَغتالُ المُهَجْأنا لا أَسلو ولا يَسلو معي

ليتهم يعلَمون

يُحاكِمُ أَشْعارَكَ الأَغبياءُ
يُحاكِمُ أفكارَكَ الأشْقِياء
يُحاكِمُ جَوْعَى العُقُول

يوم الشَّنق

يا مَعْشَرَ الزُّعَماءِ إنّي شاعِرٌوالشِّعْرُ حُرٌّ ما عَلَيهِ عِتابُإنِّي أنا صَدَّامُ أُطْلِقُ لِحْيَتِي

الغلاء الوحش

أَيُّ وَحْشٍ كاسِرٍ لا يَنْثَنيأَيُّ أَفْعَى سُمُّهُ في بَدَنيوالهُتافُ المُتَعالي جَزَعًا

سحر دمشقي

سِحْرٌ دِمَشْقِيٌّ يُمَزِّقُ في دَمِيروحي، ويُشْعِلُ في العُرُوقِ لَهِيبانامَتْ حُروبُ العِشْقِ إلّا في دِمَشْـ

مراكش (عندا علي)(1)

لِهذا اللَّيلِ شَمْسٌ مَشْرِقِيَّهْو(عند علي) طَلْعَتُها بَهِيَّةْإذا (مَرَّاكشُ) الحَمراءُ تاهَتْ

جزائري

يا قلبُ أَيْنَكَ؟ أين وَلَّى خاطِري؟وبأيِّ حَرْفٍ قَدْ أَخُطُّ دَفاتِري؟لمَّا رَحَلْتَ إلى الحِسانِ وكُنتَ في

حنين

شَرَى البَرْقُ عِندَ الفَجْرِ فاسْتَمْطَرَ الدَّمْعاوهَيَّجَ مَجْرُوحَ الفُؤادِ إلى صَنْعافهاجَتْ صَباباتي وكُنَّ سَواكِنًا

الرياض

عَهْدٌ جَديدٌ وشَوقٌ ما لهُ حَدُّإلى الرّياضِ الّتي يَزْهُو بها المَجْدُأَحُجُّ أطلالَ مَنْ حَبُّوا ومَنْ عَشِقُوا

إلى البحرين

أَتَيْتُ إلى (البَحرينِ) أَسعى لِحُبِّهاأَزُّفُّ إليها مُهْجَتي وبَيانِيالِمَمْلَكةِ البَحرينِ شَعْبًا ودَولةً