المحراب

عادَ، والأَرْبَعونَ تُغْلِقُ بابَهفطَوَى عن غَرامِهِ أَثوابَهوتَوَلَّتْ أحلامُ طَيْشِ الثّلاثينَ

عودة

آبِقٌ يَسْتَغِيثُ في اللَّيلِ رَبَّهمُبْتَلًى يَشتكي هَواهُ وكَرْبَهْيَذْرِفُ الدَّمعَ حائِرًا يَتَلَظَّى

رَبّاه (1)

يا عالِمًا بِالحالِ في كلِّ حالوعالِمَ الأَسرارِ والخافِيَةْ(تمّوزُ) قد عادَ، ولَمَّا يَعُدْ

الهدى ثانية

لَمْلَمْتُ أَحزاني وأوجاعِيَهوصِرْتُ لِلْعَودِ هُنا داعِيَةْوقُدْتُ مِن رَيَّا نَسيمِ الصَّبا

حبيب

حبيبي جئتُ مِن بَعْدِ التَّنائيأتيتُ إليكَ يَسْبِقُني بُكائيأتيتُكَ والحياةُ تَرُومُ قَهْري

إليكَ أتيت (1)

إليكَ عَزَفْتُ عَن خَلَجاتِ نَفْسيوتُبْتُ إليكَ مِن طُغيانِ جِنسيولازَمْتُ الرَّجاءَ وبِتُّ أَخشى

وذي رفض ينازعني بجهل

وَذِي رَفْضٍ ينازِعُني بِجَهْلٍولا عِلْمٌ لَدَيْهِ وَلاَ حَياءُيَقُولُ أَلا تَسُبُّ أَبا فُلانٍ

دعي لومي على فرط الهواء

دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِوَداوي إِنْ قَدَرْت عَلَى الدواءِوكُوني عَنْ سُلُوِّي في سُلُوٍّ

العطرُ أنت (1)

ماذا أقولُ وشِعْرِي كُلُّهُ غَزَلُمُقَيَّدٌ بِالهَوى، شَيطانُهُ ثَمِلُيَهِيمُ في كلِّ وادٍ لا زِمامَ له

لُجوء

سَحَرًا هاجَنِي اللُّجوءُ لِبابِكْهاتِنَ الدَّمعِ خائِفًا مِن عَذابِكْوَجِلًا مِنْ صَنائعٍ وخطايا