ما بال بري بتعليم الفنون غدا

ما بَالُ بِرِّي بِتَعْليمِ الفُنُونِ غَدَاعَيْنَ العُقُوقِ لَدَيْكُمْ يا ذَوِي الطَّلَبِهَلْ ذا لِنُقْصان حَظِّي أَمْ لِطَرْحِكُمْ

يا ناظم الدرر البهية أشرقت

يا ناظِمَ الدُّرَرِ البَهِيَّةِ أَشْرَقَتْمِنْكَ القَرِيحَةُ واسْتَنارَ سَنَاهاللهِ ما صاغَتْهُ لا بَرِحَتْ عَلَى

إذا خان الأمير وكاتباه

إِذا خَانَ الأميرُ وكاتباهُوقاضِي الأَرْضِ داهَنَ في القَضاءِفَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلُ

سلام عليكم من مدينة جبلة

سَلامٌ عَلَيْكُمْ مِنْ مَدينَةِ جِبْلَةٍوإنْ طالَ شَوْطُ البُعْدِ عَنْ سُوحِ صَنْعاءِتَحِيَةَ مُشْتاقٍ إليكُمْ بَعَثْتُها

أنا المذنب الجاني على حالة

أَنا الْمُذْنِبُ الجاني عَلَى حالَةٍولكِنَّني أَرْجو قَبُولَ دُعائيفَبَابُ الرَّجا ما ضَاقَ عَنِّي وإنْ يَضِقْ

لله درك يا بن إسماعيل بل

للهِ دَرُّكَ يا بْنَ إسماعِيلَ بَلْللهِ دُرُّكَ فَهُوَ عِقْدُ بَهاءِيا جَوْهَرِيَّ النَّظْمِ بَلْ جَوْهَرَ ال

أي من صار يرتكب المعاصي

أَي مَنْ صَارَ يَرْتَكِبُ المعَاصِيويَرْجُو أن يُجابَ لَهُ الدُّعاءُتَعَلَّقْ بالرَّجاءِ بِحُسْنِ ظَنٍّ

إذا نلت الكفاف بدون هم

إِذا نِلْتَ الكَفَافَ بِدُونِ هَمٍّعَلى عِزٍّ فَذَاكَ هُوَ الغَناءُوإنْ نِلْتَ الكَثِيرَ عَلَى خُضُوعٍ

الغدر

كَفْكِفا دَمْعي وقُولا لي كَفىسامَحَ اللهُ فُؤادي وعَفاما على دَمعي وأحزاني إذا