يا إمام الأنام قد ضجر الناس

يا إِمامَ الأَنَامِ قَدْ ضَجِرَ النّاسُ بِإبٍّ وأَنْتَ للناسِ أَبُّسِرْ بِنا نَحْوَ جِبْلَةٍ أَوْ فَعُدْ نَح

من ظن في بعمته أنها

مَنْ ظَنَّ في بِعْمَتِهِ أَنَّهازائِلَةٌ فَهوَ بِها في عَذابْورُبّما نَغَّصَ عَيْشَ الفَتَى

الذي لاح وهو فصل الخطاب

الّذي لاحَ وَهْوَ فَصْلُ الخِطابِبَعْدَ حَمْدِ الْمُهَيْمنِ الوَهّابِإنَّ ذِكْرَ الإلَه في أَوَّلِ الْمَلْ

يا سيدا سودته المكرمات كما

يا سَيِّداً سَوَّدَتْهُ المكْرُماتُ كَماقَدْ سَوَّدَتْ قَبْلَهُ آباءَه النُّجُباإِنَّ السِّيادَةَ أَنْحاءٌ وأَشْرَفُها

مضى غير مذموم زمان شبابي

مَضَى غَيْرَ مَذْمُومٍ زَمانُ شَبابِيومَا كانَ فِقْداني لَهُ بِحِسابيمَضَى طاهِرَ الأَذْيالِ ما شابَ صَفْوَهُ

في حاديات الليالي للفتى عجب

في حادِياتِ اللّيالي للْفَتَى عَجَبُوَفي نَوائِبِها تَفَاوَتُ الرِّيَبُفَطالَما أَظْهَرَتْ للناسِ خَيْرَ فَتىً

أيا بين كم كدرت صفو المشارب

أيا بَيْنُ كَمْ كَدَّرْتَ صَفْوَ الْمَشارِبِويا هَجْرُ كَمْ هَيَّجْتَ لَوْعَةَ غائِبِويا دَهْرُ كَمْ جَرَّعْتَنِي فَقْدَ صاحِبٍ

سددت الأذن عن داعي التصابي

سَدَدْتُ الأُذْنَ عَنْ دَاعي التَّصابِيفَلاَ دَاعٍ لَدَيَّ ولا مُجِيبُوأنْفَقْتُ الشَّبِيبَةَ غَيْرَ وانٍ

تهدم من ربع المعارف جانبه

تَهَدّمَ مِنْ رَبْعِ الْمَعارِفِ جانِبُهْوأَصْبَحَ في شُغْلٍ عَنْ العِلْمِ طالِبُهْوأُكسِفَ بَدْرُ التَّمِّ بَعْدَ طلُوعِهِ