صف قلبي من كدورات الذنوب

صَفِّ قَلْبِي مِنْ كُدُوراتِ الذُّنوبأَسْبِلِ السَّتْرَ عَلى كُل عُيوبيأَجْرِ أَلْطافَك بي أَوْسِعْ مِنَ ال

لأهل العقول بدهري وبي

لأَهْلِ الْعُقُولِ بدَهْري وبِيإذا نَظَرُوا عَجَبٌ مُعْجبُأغاضِبُهُ جاهِداً إنْ رَضي

ومن عجب الأشياء هذا منعم

ومِنْ عَجَبِ الأَشْياءِ هَذَا مُنَعَّمٌيَجِيءُ كما شَاءَ الْهَوَى ثم يَذْهَبُوهَذَا أسِيرٌ ذُو عقالَيْن عَقْلُهُ

قل راعي الإخا وراعي القرابه

قلَّ رَاعِي الإخَا وَرَاعِي الْقَرَابَهْعِنْدَ أَنْ يَفْتَحَ الْخِطامُ جِرَابَهوإذَا ما تَنَازَعُوا ثَوْبَ عِزٍّ

مولاي يا فرد العلى والملا

مَوْلايَ يا فَرْدَ الْعُلى والْمَلاَوزِينَةَ الْمَجْلس والْمَوْكِبِوفَارِسَ الْخَيْلِ لَدَى مَرْحِها

قد مد مطرفه السحاب

قَدْ مَدَّ مَطْرَفَهُ السَّحابْوالغَيْثُ آنَ لَهُ انْسِكابْوالرَّوْضُ أَصْبَحَ باسِماً

واحد العصر في الكمالات

واحِدُ العَصْرِ في الكَمَالاَتِ والآدَابِ مَنْ فاقَ سُؤْدَداً ونَجابَهْالرئيسُ النَّفِيسُ والفارِسُ الس

مسامع من ناديت يا عمرو سدت

مَسامِعُ مَنْ نادَيتَ يا عُمْرُو سُدَّتِوصُمَّتْ لَدَى صَفْوٍ مِنَ النُّصْحِ صُمَّتِلَعَمْرُكَ ما في الّركْبِ ذُو لَوْعَةٍ وَلا

هذا العقيق فقف على أبوابه

هَذَا العَقِيقُ فَقِفْ عَلَى أَبْوابِهِمُتَمايِلاً طَرَباً لِوَصْلِ عِرَابهِيا طَالَ ما قَدْ جُبْتَ كُلَّ تنُوفَةٍ