أرجو رِضاك
هَبْنِي لَثَمْتُكَ في لَمَاكْوهَتَفْتُ باسمِكَ يا (مَلاكْ)وحَلَفْتُ في شَرْعِ الهوى
زارني سحر
رَكِبَ الهَوْلَ والخَطَرْعندما زارني سَحَرْوَجهُهُ ساطعٌ كما
أشتات
أنا، والقَصيدةُ، والحَبيبةُ، والقَلَمْوصُداعُ يومٍ بالسّياسةِ والتَّحاوُرِ والأَلَمْوهُمُومُ عُمْرٍ مُزِّقَتْ أوقاتُه
الشعر
الشِّعرُ شَلَّالٌ على هاجِسيسقا فُؤادي، سَلْسَلًا ثَغْرُهُيَعِيبُ شِعريَ بَعْضُ نُقَّادِهِ
منزغ الشياطين
كما ينفش البوليس مقصورة البغتكب الندى والعشب طاحونة الوغىكما يطبخ البحر المدمى شطوطه
الربيع والشعر
وافاك مجتمع البلاد فرنموصبا إليك مسبحاً ومتمتماوتدافعت(صنعاء) إليك كأنه
أخي يا شباب الفدا في الجنوب
أفق وانطلق كالشعاع النديوفجر من الليل فجر الغدِوثب يا بن أمي وثوب القضا
تائه
تائه كالجنون خلف ما لا يكون
تائه كالرج في زواي السجون
كخيال اللق حول وهم الجفون
ليلة الذكريات
دعيني أنم لحظة يا همومفقد أوشك الفجر أن يطلعاوكاد الصباح يشق الدجى
فجران
من ساحة الأصنام والأوثان
من مسرح الطاغوت والطغيان
من غاية الوحشية الرعن ومن