فؤادك يا بن ودي من حديد
فُؤادُكَ يا بْنَ وُدِّي مِنْ حَدِيدِوَصَدُّكَ قَدْ تَجاوَزَ كُلَّ صَدِّجَهامٌ سُحُبُ وَصْلِكَ لَيْسَ يُرْجَى
على عصر الشبيبة كل حين
عَلَى عَصْرِ الشَّبِيبةِ كُلَّ حِينِسَلاَمٌ ما تَقَهْقَهتِ الرُّعُودُويَسْقيهِ مِنَ السُّحُب السَّوارِي
لا أترك الإلحاحا
لا أَتْركُ الإلْحاحامَسائِيَ والصَّباحاوأَوْضَحَ النّهارِ
يا معربا في قوله لاحنا
يا مَعْرِباً في قَوْلِهِ لاحِناًبَيْنَ الوَرَى في العَمَلِ الصَّالِحِفَضَّ إلَهِي فَاكَ ما هَكَذَا
سددت الأذن عن داعي التصابي
سَدَدْتُ الأُذْنُ عَنْ دَاعي التَّصابيوأُبْدِي رَغْبَةً لِنُجُودِ نَجْدٍوشَوْقاً لا نْتِشاقي مِنْهُ رِيحا
سلام على عز المعالي محمد
سَلاَم عَلَى عِزِّ الْمَعالِي مُحَمّدٍسَلِيلِ عَلِيٍّ مِنْ قُرَيْشِ الأَباطحِتَمَرُّ اللّيالِي لا تَوَاصُلَ بَيْنَنا
مهب رياح سده بجناح
مَهَبُّ رِياحٍ سَدَّهُ بِجَناحِوقَابَل بالْمِصْباحِ ضَوْءَ صَبَاحِ
ظني بربي مليح
ظَنِّي بِرَبِّي مَليحٌظَنِّي بِنَفْسي قَبِيحُبِذا يَرُوَّحُ رُوحي
إن امرءا عادى إمام الهدى
إنَّ امْرَءاً عَادَى إمامَ الهُدَىمَنْ جاءَ فِيهِ كُلُّ مَعْنىً صَحيحْوقال فيه الْمُصْطَفَى بُغْضُهُ
إن المرا فعلاته
إنَّ الْمِرا فَعَلاتُهُبِقُلوبِ أَهْليهِ فَظِيعَهْكَمْ عُقْدَةٍ لُمرُوَّةٍ