أجزتك أيها المولى بما في
أَجزْتُكَ أَيُّها الْمَوْلى بِما فِيرِواياتِي مِنَ الْكُتُبِ الصّحاحِبِمَسْمُوعِي ومَقْروئِي عَلَى مَنْ
جفن المعارف من فراقك سافح
جَفْنُ المعارِفِ مِنْ فِراقِكَ سَافِحُوالْعَذْبُ مِنْها بَعْدَ بُعْدِكَ مالِحُأَينَ الْعُلُومُ وكَيْفَ وَارَاها الثَّرىَ
من دونها يا عمر وخز الرماح
مِنْ دُونِها يا عَمْرُ وَخزُ الرِّماحْوعِنْدَها فاسْمَعْ صَليلَ الصِّفَاحْلا يَسْمَعُ السَّامِعُ في حَيِّها
ذهب الظلم والهرج
ذَهَبَ الظُّلْمُ والْهَرَجْوَدَنا النَّصْرُ والْفَرَجْخَفَقَتْ رايَةُ الْهُدَى
ألا فادعوا لي بارك الله فيكما
أَلا فادْعُوَا لِي بارَكَ اللهُ فِيكُمافَقَدْ فاحَ مِنْ رِيحِ الْقَبُولِ قَبُولُ
يا نيري فلك العلياء قد طلعت
يا نَيِّرَيْ فَلَكِ العَلْياءِ قَدْ طَلَعَتْشُمُوسُ سِرَّكُما بالفَتْحِ والفَرَجِمَاذَا عَلَى طالِبٍ للحَقِّ مُعْتَضدٍ
هل لذا الهم انفراج
هَلْ لِذا الهَمِّ انْفِراجُوَلِذا الكَرْبِ ابْتِهاجُلا يَزالُ المرْءُ ما عَا
وإذا تضايقت الأمور على الفتى
وَإِذا تَضَايَقَتِ الأمورُ عَلَى الفَتَىفَهُناكَ يَأتي رَبُّه بالْمَخْرَجِمَنْ كانَ مَرْبُوباً فكَيْفَ يَهُمُّهُ
كأن وجود هذا بعد هذا
كَأَنَّ وُجودَ هذا بَعْدَ هذابِرَبْعِ فِنائِنا دَخْلاً وخَرْجاكِتابُ مُطالِعٍ إن يَطُوِ دَرْجاً
الدر أهداه لي في المنظر البهج
الدُّرُّ أهْداهُ لي في الْمَنْظَرِ البَهِجِأَمِ الدَّرارِي أَطَاعَتْهُ مِنَ الأَوَجِأَمِ البُدورُ بِطَيِّ الطِّرْسِ طالِعَةٌ