إذا أعوز المرء الصعود إلى التي
إذا أَعْوزَ الْمَرْءَ الصُّعودُ إلى الّتيإلَيْها تَنَاهَى كُلُّ أَرْوعَ أَصْيَدِفمِنْ دُونِ تَحْلِيقِ النُّسورِ مَنَازلٌ
يا جاهلا في نصر سنة أحمد
يا جاهِلاً في نَصْرِ سُنَّةِ أَحْمَدٍصَبْراً عَلَى زُورِ الأَلَدِّ الأَبْلَدِدَعْ مَنْ يَشُنُّ عَلَيْكَ غَاراتِ الأَذَى
يا من له في المعالي أرفع السند
يا مَنْ لَهُ في الْمَعَالِي أَرْفَعُ السَّنَدِومَنْ غَدا باتِّفاقٍ بَيْضَةَ البَلَدِومَنْ إذَا عَنَّ خَطْبٌ أَو دَجَتْ عضلٌ
سعوا لارعوا في جلب كل مضرة
سَعَوْا لاَرُعُوا في جَلْبِ كُلِّ مَضَرَّةٍوَكادُوا وما كَادُوا يَنَالُونَ مَقْصِداوَلَمْ يَدَعوا بَاباً مِنَ الْبَغْيِ مُرْتَجاً
ولكن إذا جزت الصراط فإنني
وَلكِنْ إذا جُزْتُ الصِّراطُ فإنّنيعَلَى الغَثِّ مِنْ تِلْكَ الهناتِ سَعيدُفإنْ كُنْتَ سحْبانَ بنَ وائِلَ لَمْ أَفُزْ
صدرت مخبرة عن الأمر الذي
صَدَرَتْ مُخْبِّرَةً عَنِ الأَمْرِ الذييَشْكُوهُ اِبْنُ أِبي الرِّجالِ مُحَمدُوإليكَ يا فَخْرَ الأنامِ بَعَثْتُها
نظام من الدر الثمين فرائده
نِظامٌ مِنَ الدُّرِّ الثَّمينِ فَرَائِدُهْتَزينُ بِهِ جِيدَ الزمانِ قَلائِدُهْلِمَنْ ذِهْنُهُ سَيْفٌ إذا عَنَّ مُعْضِلٌ
يجاهرني العدو بكل نكر
يُجاهِرُني الْعَدُوُّ بِكُلِّ نُكْرٍويَنْصُرُ مَنْ أصادِقُهُ الأَعادِيويُبْعِدُني الْقَريبُ بلا احْتِشامٍ
يا ناقدا لكلام ليس يفهه
يا ناقِداً لِكَلامٍ لَيْسَ يَفْهُهُمَنْ لَيْسَ يَفْهَم قُلْ لي كَيْفَ يَنْتَقِدُيا صَاعِداً في وُعُورٍ ضَاقَ مَسْلَكُها
يقولون دق قد عراك فقلت لا
يَقُولُونَ دِقٌّ قَدْ عَراكَ فَقُلْتُ لاَفَلُطْفُ إلَهي عِنْدَ ذَاكَ يَدِقُّلَهُ جُلُّ َلْطَافٍ ودَقُّ مَواهِبٍ