طالع الديوان إن رمت

طالِعِ الدّيوانَ إنْ رُمْتَ بِيَوْمِ الْحَشْرِ تَسْعَدْفَهُوَ في الإعْجازِ عِنْدِي

الله در فتى علا

الله در فتى علاوعلت على الناس جدودهيَاْتِي لِكُلِّ مُحَقّقٍ

إذا نظمت سموط الجمع قوما

إذَا نَظَمَتْ سُمُوطُ الْجَمْعِ قَوْماًهُمُ في النَّاسِ كَالدُّرِّ الْفَرِيدِيُفيضُونَ الْحَديثَ بِغَيْرِ وِزْرٍ

أتى منك يا فخر الأوان وزينة

أَتَى مِنْكَ يا فَخْرَ الأوانِ وزِينَةَ الزّمانِ نِظامٌ دُونَهُ الْجَوهَرُ الْفَرْدُهُوَ الدُّرُّ لا بَلء كالدَّرارِي بَلْ غَدا

شبهت مولانا الإمام وسيفه

شَبَّهْتُ مَولانا الإمَامَ وسَيْفَهُثُمَّ الْجَوادَ وَظُلَّةً تتَرَفَّعُبَدْرٌ عَلَى عَلَمٍ وَقَدْ دارَتْ بِهِ

وما ذات أفراح جياع بعشها

وَمَا ذَاتُ أَفْراحٍ جِياعٍ بعُشِّهاوَقَدْ قَطَعَتْ في حُبِّهِمْ كُلَّ فَدْفَدِفَأَعْوَزَها ما يَدْفَعُ الضُّرَّ عَنْهُمُ

وفود حبيب أم ورود عهاد

وفُودُ حَبِيبٍ أَمْ ورُودُ عِهادِوصَوتُ بَشيرٍ أَمْ تَرَنُّمُ حادِيبِعَيْشِكَ هَلْ قد مُزِّقَتْ حُلَلُ النَّوىَ

أعلى الذي ألقى طلبت شهودي

أَعَلَى الّذي أَلْقَى طَلَبْتَ شهُودِيأَوَلَيْسَ يَكْفي مَدْمَعي بخُدوديأسْبَلْتَ جِلبابَ التَّجاهُلِ عامِداً

وأسعفني دهري بكل مطالبي

وأَسْعَفَني دَهْرِي بِكُلِّ مَطالِبيوصَيَّرَني في النَّاس حَيْثُ أريدُوإنّ امْرَءاً نالَ الْمُنَى غَيْرَ ذَائِقٍ

أصخ لمقال فهو ردء الرباق وحلها

أَصِخْ لِمقالٍ فَهْوَ رُدْءُ الرِّباقِ وحَلِّهاوَدَعْ مَنْ غَدا مُتْشفّعاً أو تَزَيّداوبادِرْ بِتَقْطيعِ الرِّباقِ وحَلِّها