أنعمت بالنعم التي
أَنْعَمتَ بالنّعَمِ التيقَدْ أَتْعَبَتْ حُسّادَهافاكْبِتْهُمُ بِدَوامِها
محمد قطع الآمال ممن
مُحَمدُ قَطِّعِ الآمالَ مِمّنْتُرَجِّيهِ وَثِقْ باللهِ وَحْدهوإنْ جاءَتْكَ شِدَّاتٌ ثِقالٌ
الأمر لله وحده
الأمْرُ للهِ وَحْدَهفاقْصِدْهُ في كُلِّ شِدَّهوكَيْفَ يَقْصِدُ عَبْداً
إلى الدرعية الغراء تسري
إلَى الدِّرْعِيَّةِ الْغَرَّاءِ تَسْريفَتُخْبِرُها بِمَا فَعْلَ الْجُنُودُوتَصَرُخُ في رُبا نَجْدٍ جِهاراً
نظام هو الدر الثمين منضدا
نظامٌ هُوَ الدُّرُّ الثَّمينُ مُنَضَّدايسائِلُ عَمَّنْ أَمَّ للذِّكْرِ مَسْجِدَاوَلا شَكَّ أَنَّ الذِّكْرَ في كُلِّ مَوْطِنٍ
يا حبذا كلام
يا حَبَّذَا كَلامُقَدْ صاغَهُ الأَعْلامُأَئِمَّةُ التَّحقِيقِ
أقول بعد الحمد
أَقولُ بَعْدَ الْحَمْدِللهِ فَوْقَ الْعَدِّمُسَلِّماً مُصَلِّيا
سلام على صنعا وإن قرب العهد
سَلامٌ على صَنْعا وَإنْ قَرُبَ الْعَهْدُأَلَمْ تَكُ في الدُّنْيا هِيَ الْعَلَمُ الْفَرْدُأَيَا حَبَّذَا الدُّنْيا فَمَنْ حَلَّ سُوحَها
الجواب الذي أراه صوابا
الْجَوَابُ الذي أَرَاهُ صَوَاباًيَرْتَضِيهِ أَئِمَّةُ الاِنْتِقادِأنَّ قُرْبَ الأَشْباحِ في هذِهِ الدّا
دمت رب الإصدار والإيراد
دُمْتَ رَبَّ الإصْدارِ والإيرَادِتَتَردَّى مُفَوَّفَ الأَبْرادِوتُغيظُ الْحُسَّادَ في كُلِّ مَعْنىً