قصر الجديد إلى بلى

قَصرُ الجَديدِ إِلى بَلىوَالوَصلُ في الدُنيا اِنقطاعُهُأَيُّ اِجتِماعٍ لَم يَصِر

ذنوبي إن فكرت فيها كثيرة

ذُنوبيَ إِن فَكَّرتُ فيها كَثيرَةٌوَرَحمَةُ رَبّي مِن ذُنوبي أَوسَعُفَما طَمَعي في صالِحٍ قَد عَمِلتُهُ

وداو عدوا داءه لا تداره

وَداوِ عَدواً داءَهُ لا تُدارِهُفَإِنَّ مُداراة العِدى لَيسَ تَنفَعُفَإِنَّكَ لَو دارَيتَ عامَينِ عَقرَباً

أتأمرني بالصبر في نصر أحمد

أَتَأمُرُني بِالصَبرِ في نَصرِ أَحمَدٍفَوَاللَهِ ما قُلتُ الَّذي قُلتُ جازِعاًوَلَكِنَّني أَحبَبتُ أَن تَرَ نُصرَتي

ألا ترى مأربا ما كان أحصنه

أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُوَما حَوالَيهِ مِن سورٍ وَبُنيانِظَلَّ العِبادِيُّ يُسقَى فَوقَ قُلَّتِهِ

لك الحمد إما على نعمة

لَكَ الحَمدُ إِمّا عَلى نَعمَةٍوَإِما عَلى نَقمَةٍ تُدفَعُتشاءُ فَتَفعَلُ ما شئتَهُ

لا تجزعن إذا نابتك نائبة

لا تَجزَعَنَّ إِذا نابَتكَ نائِبَةٌواصبر ففي الصّبر عند الضّيقِ متَّسعُإن الكريمَ إذا نابتهُ نائبةٌ

مات الوفاء فلا رفد ولا طمع

ماتَ الوَفاءُ فَلا رَفدٌ وَلا طَمَعُفي الناسِ لَم يَبقَ إِلّا اليَأسُ وَالجَزَعُفَاِصبِر عَلى ثِقَةٍ بِاللَهِ وَاَرضَ بِهِ