لو كان بالحيل الغني لوجدتني
لَو كانَ بِالحِيَل الغَنِيِّ لَوَجدَتَنيبِنُجومِ أَقطارِ السَماءِ تَعَلُّقيلَكِنَّ مَن رِزقِ الغِنى حُرم الحجى
سمعتك تبني مسجدا من خيانة
سَمِعتُكَ تَبني مَسجِداً مِن خيانَةٍوَأَنتَ بِحَمدِ اللَهِ غَير مَوفَّقِكَمطعمَةِ الزهّادِ مِن كَدِّ فَرجِها
ما تركت بدر لنا صديقا
ما تَرَكت بَدرٌ لَنا صَديقاًوَلا لَنا مِن خَلفِنا طَريقا
دونكها مترعة دهاقا
دُونَكها مُترَعَةً دِهاقاكَأساً فارِغاً موجت زَعاقاإِنّا لِقَومٌ ما نَرى ما لاقى
أف على الدنيا وأسبابها
أَفٍّ عَلى الدُنيا وَأَسبابِهافَإِنَّها لِلحُزنِ مَخلوقَةهُمومُها ما تَنقَضي ساعَةً
أرى الدنيا ستؤذن بانطلاق
أَرى الدُنيا سَتُؤذِنُ بِانطِلاقِمُشَمِّرَةً عَلى قَدَمٍ وَساقِفَلا الدُنيا بِباقيَةٍ لِحَيٍّ
رضيت بما قسم الله لي
رَضيتُ بِما قَسَّمَ اللَهُ لِيوَفَوَّضتُ أَمري إِلى خالِقيكَما أَحسَنَ اللَهُ فيما مَضى
أغن عن المخلوق بالخالق
أَغنِ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِوَاغنِ عَنِ الكاذِبِ بِالصادِقِوَاَستَرزِقِ الرَحمنَ مِن فَضلِهِ
لا تبخلن بدنيا وهي مقبلة
لا تَبخَلَنَّ بدنيا وَهيَ مُقبِلَةٌفَلَن يَنقِّصَها التَبذيرِ وَالسَرَفُوَإِن تَوَلَّت فَأَحرى أَن تَجودَ بِها
مالي على فوت فائت أسف
مالي عَلى فَوتِ فائِتٍ أَسَفُوَلا تَراني عَلَيهِ أَلتَهِفُما قَدَّرَ اللَهُ لِي فَلَيسَ لَهُ