أبلغ معاوية ابن حرب مألكا

أَبلِغ مُعاوِيَةَ اِبنَ حَربٍ مَألُكاًوَلِكُلِّ أَمرٍ يُستَرادُ قَرارُلا تَقبَلَنَّ دَنِيَّةً أَعطَيتُها

الفضل من كرم الطبيعة

الفَضلُ مِن كَرَمِ الطَبيعَةِوَالمَنُّ مفسَدَةُ الصَنيعةوَالخَيرُ أَمنَعُ جانِباً

على حين أن قالت لأيمن أمه

عَلى حينِ أَن قالَت لِأَيمَنَ أُمُّهُجَبُنتَ وَلَم تَشهَد فَوارِسَ خَيبَرِوَأَيمَنُ لَم يَجبُن وَلَكِنَّ مُهرَهُ

كانت قريش بيضة فتفلقت

كانَت قُرَيشٌ بَيضَةً فَتَفَلَّقَتفَالمُحُّ خالِصُهُ لِعَبدِ الدارِوَمَناةُ رَبّي خَصَّهُم بِكَرامَةٍ

حصان رزان ما تزن بريبة

حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بِرَيبَةٍوَتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِفَإِن كُنتُ أَهجوكُم كَما قَد زَعَمتُمُ

مهلا نمير فإنكم أمسيتم

مَهلاً نُمَيرُ فإنَّكُم أَمسَيتُمُمِنّا بِثَغرِ ثَنِيَّةٍ لَم تُستَرِسوداً كأنَّكُم ذِئابُ خَطيطَةٍ

غشيت لليلى رسم دار ومنزلا

غَشيتُ لِلَيلى رَسمَ دارٍ وَمَنزِلاأَبى بِاللِوى فَالتِبرِ أَن يَتَحَوَّلاتَكادُ مَغانيها تَقولُ مِنَ البِلى

يكف لساني عامر وكأنما

يَكُفُّ لِساني عامِرٌ وَكَأَنَّمايَكُفُّ لِساني فيهِ صابٌ وَعَلقَمُأأتترُكُ اولادَ البَغايا وَغِيبَتِي