سرت الهموم بمنزل السهم
سَرَتِ الهُمومُ بِمَنزِلِ السَهمِإِذ كُنَّ بَينَ الجِلدِ وَالعَظمِنَدَماً عَلى ما كانَ مِن زَلِلٍ
طال الثواء عليها بالمدينة لا
طالَ الثواءُ عَلَيها بِالمَدينَةِ لاتَرعى وَبيعَ لَها البَيضاءُ وَالوَرقُمَرّت دُوَينَ حياضِ الماءِ فَاِنصَرَفَت
حذاني بعد ما خذمت نعالي
حَذاني بَعدَ ما خَذِمَت نِعاليدُبَيَّةُ إِنَّهُ نِعمَ الخَليلُبِمَورِكَتَينِ مِن صَلَوَي مِشَبٍّ
يا لهفي على ما ضل سعيي
يا لَهَفي عَلى ما ضَلَّ سَعيِيوَسَيري في الهَواجِرِ ما أَقيلُفَإِنَّ الحَيَّ خَثعَمَ أَحرَزَتهُم
كم للمنازل من شهر وأعوام
كَم لِلمَنازِلِ مِن شَهرٍ وَأَعوامِبِالمُنحَنى بَينَ أَنهارٍ وَآجامِمَضى ثَلاثُ سِنينٍ مُنذُ حُلَّ بِها
أخذوا قسيهم بأيمنهم
أَخَذوا قِسِيَّهُمُ بِأَيمُنِهِميَتَعَظَّلونَ تَعَظُّلَ النَملِوَتَرى الذَميمَ عَلى مَراسِنِهِم
لعمرة بين الأخرمين طلول
لِعَمرَةَ بَينَ الأَخرَمَينِ طُلولُتَقادَمَ مِنها مُشهِرٌ وَمُحيلُوَقَفتُ بِها حَتّى تَعالى لِيَ الضُحى
سمح الخلائق مكراما ضريبته
سَمحَ الخَلائِقِ مِكراماً ضَريبَتُهُإِذا تَهَشَّمتَهُ لِلنائِلِ اِختالا
هل أنت إلا إصبع دميت
هَل أَنتِ إِلّا إِصبَعٌ دَميتِ
وَفي سَبيلِ اللَهِ ما لَقيتِ
يا نَفسُ إِلّا تُقتَلي تَموتي
لأن تبيت نائما موسدا
لَأَن تَبيتَ نائِماً مُوَسَّدا
تُنازِعُ الجِلبابَ أَو تَلوي اليَدا
أَهوَنُ مِن سَوقِكَ حَتّى تُنجِدا