تدارك حزن بالقنا آل عامر

تَداركَ حُزنٌ بِالقَنا آلَ عامِرٍقَفا حُضُنٍ وَالكَرُّ بِالخَيلِ أَعسَرُفَإِنّي بِذا الجارِ الخَفاجِيِّ واثِقٌ

أتحسب أولاد اللقيطة أننا

أَتَحْسَبُ أولاَدُ اللّقِيطَةِ أنَّنَاعلى الخَيْلِ لَسْنَا مثلَهُمْ في الفوارِسِوَأَنَّا أناسٌ لا نَرَى القَتْلَ سُبّةً

لعمرك ما جاءت بنكر عشيرتي

لَعَمرُكَ ما جاءَت بِنُكرٍ عَشيرَتيوإِن صالَحَت إِخوانها لا أَلومُهايَوَدُّ جُناةُ الغَيِّ أَنَّ سُيوفَنا

تنكلوا عن بطن مكة إنها

تَنَكَلّوا عن بَطنِ مَكَّةَ إِنَّهاكانَت قَديماً لا يُرامُ حَريمُهالَم تُخلَقِ الشِعرى لَيالي حُرِّمَت