عدمت بنيتي إن لم تروها
عَدِمتُ بُنَيَّتي إِن لَم تَرَوهاتُثيرُ النَقعَ مِن كَنَفَي كُداءِ
تدارك حزن بالقنا آل عامر
تَداركَ حُزنٌ بِالقَنا آلَ عامِرٍقَفا حُضُنٍ وَالكَرُّ بِالخَيلِ أَعسَرُفَإِنّي بِذا الجارِ الخَفاجِيِّ واثِقٌ
ألا انعي النبي إلى العالمينا
ألا انْعِي النّبيَّ إلى العَالَمِينَاجَمِيعاً ولاَسِيَّما المُسْلِميناألا أنعِي النّبيَّ لأَصْحابِهِ
أتحسب أولاد اللقيطة أننا
أَتَحْسَبُ أولاَدُ اللّقِيطَةِ أنَّنَاعلى الخَيْلِ لَسْنَا مثلَهُمْ في الفوارِسِوَأَنَّا أناسٌ لا نَرَى القَتْلَ سُبّةً
ولولا بنوها حولها لخبطتها
وَلَوْلاَ بَنُوهَا حَوْلَهَا لَخَبْطْتُهَاكَخَبْطَةِ فَرُّوجٍ وَلَمْ أَتلعْثَمِ
تمنى كتاب الله أول ليله
تَمَنَّى كِتَابَ اللهِ أَوَّلَ ليلهِوآخِرَهُ لاقَى حِمامَ المقادِرِ
مطاعيم في المقرى مطاعين في الوغى
مَطاعيمُ في المقرى مَطاعينُ في الوَغىزَبانِيَةٌ غُلبٌ عِظامٌ حُلومُها
لعمرك ما جاءت بنكر عشيرتي
لَعَمرُكَ ما جاءَت بِنُكرٍ عَشيرَتيوإِن صالَحَت إِخوانها لا أَلومُهايَوَدُّ جُناةُ الغَيِّ أَنَّ سُيوفَنا
تنكلوا عن بطن مكة إنها
تَنَكَلّوا عن بَطنِ مَكَّةَ إِنَّهاكانَت قَديماً لا يُرامُ حَريمُهالَم تُخلَقِ الشِعرى لَيالي حُرِّمَت
بحير بن ذي الرمحين قرب مجلسي
بِحيرُ بنُ ذي الرُمحَينِ قَرَّبَ مَجلِسيوَراحَ عَلّى خَيرُهُ غَيرَ عاتِمِ