دبوا دبيب النمل لا تفوتوا
دُبّوا دَبيبَ النَملِ لا تَفوتواوَأَصبِحوا بِحَربِكُم وَبيتواحَتّى تَنالوا الثَأرَ أَو تَموتوا
أولئك إخواني الذاهبون
أَولَئِكَ إِخوانِيَ الذاهِبونَفَحقَّ البُكاءُ لَهُم أَن يَطيبارُزِئتُ صَبيباً عَلى فاقَةٍ
ولوأنني جاوبته لأمضه
وَلَوأَنَّني جاوَبتُهُ لأَمضَّهُنَواقِدُ قَولي وَاِحتِضارُ جوابيوَلَكِنَّني أُغضي عَلى مَضَضِ الحَشا
ولله مسؤولا نوالا ونائلا
ولِلَّهِ مَسؤولاً نَوَالاً ونائلاًوصاحبَ هَيجا يومَ هَيجا مُجاشِعُ
فلولا سراة الحي من آل مالك
فلولا سَراةُ الحيّ من آل مالكٍوَذُروةُ عَوفٍ كل حَوضُكَ مُترَعُهما قارَعا عن بَيضَةِ العِزّ بالقَنا
لا تطلبن معيشة بمذلة
لا تَطلُبَنَّ مَعيشَةً بِمَذَلَّةٍوَاِرفَع بِنَفسِكَ عَن دَنِيِّ المَطلَبِوِإِذا اِفتَقَرتَ فَداوِ فَقرَكَ بِالغِنى
إلام تجر أذيال التصابي
إِلامَ تَجُرُّ أَذيالَ التَصابيوَشَيبُكَ قَد نَعى بُردَ الشَبابِبِلالُ الشَيبُ في فَودَيكَ نادى
أصبحت أذكر أرحاما آصرة
أَصبَحتُ أَذكُر أَرحاماً آصِرَةًبُدِّلتُ مِنها هُوِيَّ الرِيحِ بِالقَصَبِ
ناديت همدان والأبوان مغلقة
نادَيتُ هَمدانَ وَالأَبَوانُ مُغلَقَةٌوَمِثلُ هَمدانَ سنّى فَتحَةَ البابِكَالهُندُوانِيُّ لَم تُغَلِل مَضارِبُهُ
وخيل قد دلفت لها بخيل
وخيلٍ قد دَلَفتُ لها بِخَيلٍتحيّةُ بَينِهم ضربٌ وَجيعُوفي كعبٍ وإخوَتِها كِلابٍ