إقني حياءك في عز وفي كرم

إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍفَإِنَّما كانَ شَمّاسٌ مِنَ الناسِقَد كانَ حَمزَةُ لَيثَ اللَهِ فَاِصطَبِري

تطاول ليلي بهم وصب

تَطاوَلَ لَيلي بِهَمٍّ وَصِبوَدَمعٍ كَسَحِّ السِقاءِ السَرِبلِلعبِ قُصَيٍّ بِأَحلامِها

أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا

أَيا أَخَوَينا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاأُعيذُكُما أَن تَبعَثا بَينَنا حَربافَلَولا اِتّقاءُ اللَهِ لا شَيءَ غَيرهُ

ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر

ألا لَيتَ شِعري كَيفَ في النَأيِ جَعفَرٌوَعَمرٌو وَأَعداءُ النَبِيِّ الأَقارِبُفَهَل نالَ أَفعال النَجاشيِّ جَعفَراً

أسبلت عبرة على الوجنات

أَسبَلَت عَبرَةٌ عَلى الوَجَناتِقَد مَرَتها عَظيمَة الحَسَراتِلِأَخِ سَيِّدٍ نَجيبٍ لِقَرمٍ

صبرت عن اللذات لما تولت

صَبَرتُ عَنِ اللَذاتِ لَمّا تَوَلَّتِوَأَلزَمتُ نَفسي صَبرَها فَاِستَمَرَّتِوَما المَرءُ إِلّا حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ

قد كنت ميتا فصرت حيا

قَد كُنتَ مَيتاً فَصِرتَ حَيّاًوَعَن قَليلٍ تَصيرُ مَيتاًبَنَيتَ بِدارِ الفَناءِ بَيتاً

حقيق بالتواضع من يموت

حَقيقٌ بِالتَواضُعِ مَن يَموتُوَيَكفي الَمَرءَ مِن دُنياهُ قوتُفَما لِلمَرءِ يُصبِحُ ذا هُمومٍ