إذا ما ترعرع فينا الغلام

إِذا ما تَرَعرَعَ فينا الغُلامُفَما إِن يُقالُ لَهُ مَن هُوَهإِذا لَم يَسُد قَبلَ شَدِّ الإِزارِ

وقد كان في أرياب عز ومنعة

وَقَد كانَ في أَريابِ عِزٌّ وَمِنعَةٌوَقيلٌ بَسيطٌ كَفُّهُ وَأَنامِلُهوَأَينَ الَذي عَلّى بُرَيدَةُ قَصرَهُ

ألا أبلغ أبا هدم رسولا

أَلا أَبلِغ أَبا هِدمٍ رَسولاًمُغَلغَلَةً تَخُبُّ بِها المَطِيُّأَكُنتُ وَلِيَّكُم في كُلِّ كُرهٍ