فجاءت به عضب الأديم غضنفرا
فَجاءَت بِهِ عَضبَ الأَديمِ غَضَنفَراًسُلالَةَ فَرجٍ كانَ غَيرَ حَصينِ
إذا ما ترعرع فينا الغلام
إِذا ما تَرَعرَعَ فينا الغُلامُفَما إِن يُقالُ لَهُ مَن هُوَهإِذا لَم يَسُد قَبلَ شَدِّ الإِزارِ
زبانية حول أبياتهم
زَبانِيَةٌ حَولَ أَبياتِهِموَخورٌ لَدى الحَربِ في المَعمَعَه
وقد كان في أرياب عز ومنعة
وَقَد كانَ في أَريابِ عِزٌّ وَمِنعَةٌوَقيلٌ بَسيطٌ كَفُّهُ وَأَنامِلُهوَأَينَ الَذي عَلّى بُرَيدَةُ قَصرَهُ
أقبل سيل جاء من أمر الله
أَقبَلَ سَيلٌ جاءَ مِن أَمرِ اللَهيَحرُدُ حِردَ الجَنَّةِ المُغِلَّه
لو ان فتى نال السماء بكفه
لَوَ اِنَّ فَتىً نالَ السَماءَ بِكَفِّهِلَنالَ عُديٌّ بابَهُ بِسَلالِمِه
نصرنا فما تلقى لنا من كتيبة
نَصَرنا فَما تَلقى لَنا مِن كَتيبَةٍيَدَ الدَهرِ إِلّا جِبرِئيلُ أَمامَها
لله در رافع أنى اهتدى
لِلَّهِ دَرُّ رافِعٍ أَنّى اِهتَدىفَوَّزَ مِن قَراقِرٍ إِلى سُوى
ألا أبلغ أبا هدم رسولا
أَلا أَبلِغ أَبا هِدمٍ رَسولاًمُغَلغَلَةً تَخُبُّ بِها المَطِيُّأَكُنتُ وَلِيَّكُم في كُلِّ كُرهٍ
نجهت بني قيس فأغضى سفيههم
نَجَهتُ بَني قَيسٍ فَأَغضى سَفيهُهُموَزُهرَةُ لا تَزدادُ إِلّا تَمادِيا