فلما قرعنا النبع بالنبع بعضه
فَلَمّا قَرَعنا النَبعَ بِالنَبعِ بَعضَهُبِبَعضٍ أَبَت عيدانُهُ أَن تَكَسَّرا
قريب ثراه لا ينال عدوه
قَريبٌ ثَراهُ لا يَنالُ عَدُوُّهُلَهُ نَبَطاً آبي الهَوانِ قَطوبُ
وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها
وَعَوراءَ قَد قيلَت فَلَم أَلتَفِت لَهاوَما الكَلِمُ العُورانُ لي بِقَبيلِوَأُعرِضُ عَن مَولايَ لَو شِئتُ سَبَّني
إذا أردت اللين الأشدا
إِذا أَرَدتَ اللَيِّنَ الأَشَدّامِنَ الرِجالِ فَعَلَيكَ سَعداسَعدَ بنَ زَيدٍ فَاِتَّخِذهُ جُندا
إذا ما ابن عباس بدا لك وجهه
إِذا ما اِبنُ عَبّاسٍ بَدا لَكَ وَجهُهُرَأَيتَ لَهُ في كُلِّ أَحوالِهِ فَضلاإِذا قالَ لَم يَترُك مَقالاً لِقائِلٍ
أروني سعودا كالسعود التي سمت
أَروني سُعوداً كَالسُعودِ الَّتي سَمَتبِمَكَّةَ مِن أَولادِ عَمرِ اِبنِ عامِرِأَقاموا عَمودَ الدينِ حَتّى تَمَكَّنَت
ما البكر إلا كالفصيل وقد نرى
ما البَكرُ إِلّا كَالفَصيلِ وَقَد نَرىأَنَّ الفَصيلَ عَلَيهِ لَيسَ بِعارِإِنّا وَما حَجَّ الحَجيجُ لِبَيتِهِ
عضضت بأير من أبيك وخاله
عَضَضتَ بِأَيرٍ مِن أَبيكَ وَخالِهِوَعَضَّت بَنو النَجّارِ بِالسُكَّرِ الرَطبِفَلَستَ بِخَيرٍ مِن أَبيكَ وَخالِهِ
ووالله لا تنفك منا كتائب
وَوَاللَهِ لا تَنفَكُّ مِنّا كَتائِبٌبِكُلِّ كَمِيٍّ باسِلِ النَفسِ دارِعِعَرانينُ أَبطالٌ لُيوثٌ أَعِزَّةٌ
ثريد كأن السمن في حجراته
ثَريدٌ كَأَنَّ السَمنَ في حَجَراتِهِنُجومُ الثُرَيّا أَو عُيونُ الضَياوِنِ