توضحن في علياء قفر كأنها
تَوَضَّحنَ في عَلياءِ قَفرٍ كَأَنَّهامَهارِقُ فَلّوجٍ يُعارِضنَ تالِيا
وإنك لو رأيت أميم قومي
وَإِنَّكِ لَو رَأَيتِ أُمَيمَ قَوميغَداةَ قُراقِرٍ لَنَعِمتِ عَيناوَهُنَّ خَوارِجٌ مِن حَيِّ كَعبٍ
عجبا لواصف طارق الأحزان
عَجَباً لِواصِفِ طارِقِ الأَحزانِوَلِما تَجيءُ بِهِ بَنو الدَيّانِفَخَروا عَلَيَّ بِجِبوَةٍ لِمُحَرِّقٍ
لله غارتنا والمحل قد شجيت
لِلَّهِ غارَتُنا وَالمَحلُ قَد شَجِيَتمِنهُ البِلادُ فَصارَ الأُفقُ عُرياناحَتّى صَبَبنا عَلى هَمدانَ صَيَّقَةً
كأن لم يكن يا أم حقة قبل ذا
كَأَن لَم يَكُن يا أُمَّ حِقَةَ قَبلَ ذابِمَيطانَ مُصطافٌ لَنا وَمرابِعُوَإِذ نَحنُ في غُصنِ الشَبابِ وَقَد عَسا
أظن الكليب خانني أو ظلمته
أَظُنُّ الكُلَيبَ خانَني أَو ظَلَمتُهُبِبُرقَةِ حِلّيتٍ وَما كانَ خائِناوَأَعذِرُهُ أَنّي خَرُقتُ وَإِنَّما
وما الأرض إلا قيس عيلان أهلها
وَما الأَرضُ إِلّا قَيسُ عَيلانَ أَهلُهالَهُم ساحَتاها سَهلُها وَحُزومُهاوَقَد نالَ آفاقَ السَماواتِ مَجدُنا
طلقت إن لم تسألي أي فارس
طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍحَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَماأَكُرُّ عَلَيهِم دَعلَجاً وَلَبانُهُ
كان التبابع في دهر لهم سلف
كانَ التَبابِعُ في دَهرٍ لَهُم سَلَفٌوَاِبنُ المُرارِ وَأَملاكٌ عَلى الشامِحَتّى اِنتَهى المُلكُ مِن لَخمٍ إِلى مَلَكٍ
وأهلكني لكم في كل يوم
وَأَهلَكَني لَكُم في كُلِّ يَومٍتَعَوَّجُكُم عَلَيَّ وَأَستَقيمُرِقابٌ كَالمَواجِنِ خاظِياتٌ