ألا من لمولى لا يزال كأنه
أَلا مَن لِمَولىً لا يَزالُ كَأَنَّهُصَفاً فيه صَدعٌ لا يُدانيهِ شاعِبتَدِبُّ ضِبابُ الغِشِّ تَحتَ ضُلوعِهِ
تضمنت بالأحساب ثم كفيتها
تَضَمَّنتُ بِالأَحسابِ ثُمَّ كَفَيتُهاوَهَل تُوكَلُ الأَحسابُ إِلّا اِلى مِثليوإِن يَجنِ قَومي الحَربَ يَوماً كَفَيتُها
لعمرك ما أدري وإني لأوجل
لَعَمرُكَ ما أَدري وَإِنّي لأَوجَلُعَلى أَيِّنا تَغدو المَنِيَةِ أَوَّلُوَإِنّي أَخوكَ الدائَمُ العَهدِ لَم أَحُلُ
على حين ما بي من رياض لصعبة
عَلى حين ما بي مِن رِياضٍ لِصَعبَةٍوَبَرَّحَ بِيَ أَنقاضُهُنَّ الرَجائِعُ
لعمرك ما عرس بدار مضيعة
لَعَمرُكَ ما عِرس بِدارِ مَضِيَعَةٍوَما بَعلُها إِن غابَ عَنها بِخائِفِإِنَّ لَها جارَينِ لَن يَغدِرا بِها
رأت نخلة من بطن أحوس حفها
رَأَت نَخلَةً مِن بَطنِ أَحوسَ حَفَّهاحِجابٌ يُماشيها وِمِن دونِها لصبُيَشُنُّ عَلَيها الماءَ جونٌ مُدَرَّبٌ
أرادت طريق الجفر ثم أضلها
أَرادَت طَريقَ الجَفرِ ثُمَّ أَضَلَّهاهُداةٌ وَقالوا بَطنُ ذي البِئرِ أَيسَرُوَأَصبَحَ سَعدٌ حَيثُ أَمسَت كَأَنَّهُ
باتت قلوصي بالحجاز مناخة
باتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةًإِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَهاإِذا ما حَبَت مِن آخِرِ اللَيلِ حَبوَةً
تبدلت من ليلى ودسكرة لها
تَبَدَّلَتَ مِن لَيلى وَدَسكَرَةٍ لَهاشُحوباً وَمالاً مُدبِراً وَعَجارِفاوَإِيضاعَكَ العَصرَينِ تَبغي نَزيعَةً
تنفس في وجهي فكدت أموت
تَنَفَّسَ في وَجهي فَكِدتُ أَموتُوَأَعرَضَ عَنّي جانِباً فَحَييتُوَنَسّى حَتّى حَسِبتُ بِأَنَّني