توهمت ربعا بالمعبر واضحا

تَوَهَّمتُ رَبعاً بِالمَعبِّرِ واضِحاًأَبَت قَرَّتاهُ اليَومَ إِلّا تَراوَحاأَرَبَّت عَلَيهِ رادَةٌ حَضرَمِيَّةٌ

أتهجر نعما أم تديم لها وصلا

أَتَهجُرُ نُعماً أَم تُديمُ لَها وَصلاوَكَم صَرَمَت نُعمٌ لِذي خُلَّةٍ حَبلاإِذا أَنتَ عَزَّيتَ الفُؤادَ عَن الصِبا

أمن آل ليلى الطارق المتأوب

أَمِن آلِ لَيلى الطارِقُ المُتَأَوِّبُوَقَد سَبَقَ النسرَ السِماكُ المصَوِّبُسَرَت مِن قُرى الغَرّاءِ حَتّى اِهتَدَت لَنا

ورثنا المجد عن آباء صدق

وَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقِأَسَأنا في دِيارِهُمُ الصَنيعاإِذا الحَسَبُ الرَفيعَ تَواكَلَتهُ

ظللنا بمستن الرياح غدية

ظَلِلنا بِمُستَنِّ الرِياحِ غُدّيَّةًاِلى أَن تَعالى اليَومُ في شَرِّ مَحضَرِلدى اِبن الزُبَيرِ حابِسينَ بِمَنزِلٍ

أعاذل أقصري ودعي بياتي

أَعاذِلَ أَقصَري وَدَعي بَياتيفَاِنَّكَ ذاتُ لَوماتٍ حُماتِفَاِنَّ الصُبحَ مُنتَظَرٌ قَريبٌ

إليك سعيد الخير جابت مطيتي

إِلَيكَ سَعيدَ الخَيرِ جابَت مَطِيَّتيفُروجَ الفَيافي وَهِيَ عَوجاءُ عَيهَلُبأَشعثَ مِن طُولِ السُرى عَسَفَت بِهِ