ويل لخيل سيل خيل مغيرة
وَيلٌ لِخَيلٍ سَيلِ خَيلٍ مُغيرَةٍرَأَت رَغبَةً أَو رَهبَةً وَهيَ تُلجَمُصُدورُ القَنا قالوا جَميعاً تَقَدَّموا
ألسنا نقود الخيل قبا عوابسا
أَلَسنا نَقودُ الخَيلَ قُبّاً عَوابِساًوَنَخضِبُ يَومَ الرَوعِ أَسيافَنا دَماوَنَحمي الذِمارَ حينَ يَشتَجِرُ القَنا
إذا شئت أن تلقى المناعة فاستجر
إِذا شِئتَ أَن تَلقى المَناعَةَ فَاِستَجِرخِذامَ بنَ زَيدٍ إِن أَجارَ خِذامُدَعَوتُ أَبا الجَبّارِ أَختَصُّ مالِكاً
فإن تنج منها يا ضبيع فإنني
فَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّنيوَجَدِّكَ لَم أَعقِد عَلَيكَ التَمائِمافَأَنزَلتُهُ إِنزالَ مِثلِيَ مِثلَهُ
عفا وخلا ممن عهدت به خم
عَفا وَخَلا مِمَن عَهِدتُ بهِ خُمُّوشاقَكَ بِالمَسحاءِ مِن سَرفٍ رَسمُعَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما خَفَّ أَهلُهُ
قالت عميرة ما يلهيك عن غنمي
قالَت عُمَيرَةُ ما يُلهيكَ عَن غَنَميوَقَد حَلَلتُ مَعَ المِعزِيَةِ الحادييَكفيكَ مَكفاتَها إِن حَجرَةٌ أَزَمَت
قتلنا يزيد بن عبد المدان
قَتَلنا يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِعَلى غَيرِ جُرمٍ وَلَم نَظلِمِبِأَعوى وَيَومَ لَقَيناهُمُ
لقد تعلم الحرب أني ابنها
لَقَد تَعلَمُ الحَربُ أَنّي اِبنُهاوَأَنّي الهُمامُ بِها المُعلِمُوَأَنّي أَحُلُّ عَلى رَهوَةٍ
وفدنا فآوينا بأشراف دارم
وَفَدنا فَآوَينا بِأَشرافِ دارِمٍغَداةَ جَزَينا الجَونَ بِالجَونِ صَيلَماوَلَم يَكفِنا قَومٌ مَقاماً وَلَم نَعُذ
عرفت بجو عارمة المقاما
عَرَفتَ بِجَوِّ عارِمَةَ المُقامالِسَلمى أَو عَرَفتَ لَها عَلامالَيالِيَ تَستَبيكَ بِذي غُروبٍ