أخلاء الرخاء هم كثير
أَخِلّاءُ الرَخاءِ هُمُ كَثيرٌوَلَكِن في البَلاءِ هُمُ قَليلُفَلا يَغرُركَ خُلَّةُ مَن تُؤاخي
فلا زال قبر بين بثنى وجلق
فَلا زالَ قَبرٌ بَينَ بُثنى وَجِلَّقٍعَلَيهِ مِنَ الوَسمِيِّ جَودٌ وَوابِلُوَأَنبَتَ حَوذاناً وَعَوفاً مُنَوِّراً
يا للرجال وصرف الدهر والقدر
يا للرجال وصرفِ الدهرِ والقَدرِوما لشيءٍ قضاهُ اللَه من غيرِجاءت خديجة تدعوني لأخبرَها
لمن الديار غشيتها كالمهرق
لمن الديار غَشيتُها كالمُهرَقِقَدُمت وعهدُ جديدها لم يُخلقِإني يراني المُوعديَ كأنني
ورثنا من البهلول عمرو بن عامر
وَرِثنا مِنَ البُهلولِ عَمروُ بنِ عامِرٍوَحارِثَةَ الغِطريفِ مَجداً مُؤَثَّلامَواريثَ مِن أَبناءِ نَبتِ بنِ مالِكٍ
وإذا دعوت الحارثين أجابني
وَإِذا دَعَوتُ الحارِثَينِ أَجابَنيكِندِيُّهُم وَالحارِثُ بنُ الخَزرَجِ
لا يمنعنك من حق تقوم به
لا يَمنَعَنَّكَ مِن حَقٍّ تَقومُ بِهِأَيدٍ تَصولُ وَلا سَلقٌ بَأَصواتِفَإِنَّ كَفَّكَ كَفّي إِن مُنيتَ بِهِم
لقد أمرت بالبخل أم محمد
لَقَد أَمَرت بِالبُخلِ أُمُّ مُحمّدٍفَقُلتُ لَها حُثّي عَلى البُخلِ أَحمَدافإِني امرؤٌ عَودتُ نَفسِيَ عادةً
إذا نادى قرينته حمام
إِذا نادى قَرينَتَهُ حَمامٌجَرى لِصَبابَتي دَمعٌ سفوحُيُرَجِّعُ بِالدُّعاءِ عَلى غُصونٍ
بكى طرباً لما رآني محمد
بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌكَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِفَبِتُّ يُجافيني تَهَلُّلُ دَمعِهِ