يخالس الخيل طعنا وهي محضرة
يُخالِسُ الخَيلَ طَعناً وَهيَ مُحضَرَةٌكَأَنَّما ساعِداهُ ساعِدا ذيبِ
إني من النفر المحمر أعينهم
إِنّي مِنَ النَفَرِ المُحمَرِّ أَعينُهُمأَهلِ السَوامِ وَأَهلِ الصَخرِ وَاللوبِالطاعِنينَ نُحورَ الخَيلِ مُقبِلَةً
كذبت عليكم أوعدوني وعللوا
كَذَبتُ عَلَيكُم أَوعِدوني وَعَلِّلوابِيَ الأَرضَ وَالأَقوامَ قِردانَ مَوظَبافَإِنّي دَليلٌ غَيرُ مُعطىً إِتاوَةً
فمن للقوافي بعد حسان وابنه
فَمَن لِلقَوافي بَعدَ حَسّانَ وَاِبنِهِوَمَن لِلمَثاني بَعدَ زَيدِ بنِ ثابِتِ
عفا واسط أكلاؤه فمحاضره
عَفا واسِطٌ أَكلاؤُهُ فَمُحاضِرُهإِلى جَنبِ نَهيٍ سَيلُهُ فَصَدائِرُهفَشَركٌ فَأَمواهُ اللَديدِ فَمَنعِجٌ
إذا ما الثريا أشرفت في قتامها
إِذا ما الثُرَيّا أَشرَفَت في قَتامِهافُوَيقَ رُؤوسِ الناسِ كَالرُفقَةِ السَفرِوَأَردَفَتِ الجَوزاءُ يَبرُقُ نَظمُها
صبا قلبي وكلفني كنودا
صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنوداوَعاوَدَ داءَهُ مِنها التَليداوَلَم يَكُ حُبُّها عَرَضاً وَلَكِن
وأم ضرار تنشد الناس والها
وَأُمُّ ضِرارٍ تَنشُدُ الناسَ والِهاًأَما لِاِبنِ تَيمِ اللاتِ ماذا أَضَلَّتِ
بقيتكم عمر أبحناه بالقنا
بَقِيَّتُكُم عَمرٌ أَبَحناهُ بِالقَنابِيَثرِبَ نَحمي وَالحُماةُ قَليلُوَنَحنُ قَتَلناكُم بِكُلِّ مَهَنَّدٍ
ويوم بدر لقيناكم لنا مدد
وَيَومَ بَدرٍ لَقيناكُم لَنا مَدَدٌفَيَرفَعَ النَصرَ ميكالٌ وَجِبريلُ