ألا أبلغا عني الخليفة أننا
أَلا أَبلِغا عَنّي الخَليفَةَ أَنَّناغَلَبنا عَلى نِصفِ السَوادِ الأَكاسِراغَلَبنا عَلى ماءِ الفُراتِ وَأَرضِهِ
دعيتم أننا لكم قطين
دَعَيتُم أَنَّنا لَكُمُ قَطينٌوَقَولُ الفَخرِ يَخلِطُهُ الفُجورُجَرَيتُم لَيسَ ذالِكُمُ كَذاكُم
سائل بالهذيل وما يلاقي
سائِل بِالهُذَيلِ وَما يُلاقيعَلى الحَدَثانِ مِن بَعثِ الحُروبِوَعَتّاباً فَلا تَنسى وَعَمرواً
ترى الفئام قعودا يأنحون لها
تَرى الفِئامُ قُعوداً يَأنِحونَ لَهادَأبِ المُعَضِّلِ إِذ شُدَّت مَلاقيها
إنا محيوك يا سلمى فحيينا
إِنّا مُحَيّوكِ يا سَلمى فَحَيّيناوَإِن سَقَيتِ كِرامَ الناسِ فَاِسقيناوَإِن دَعَوتِ إِلى جُلّى وَمَكرُمَةٍ
يا قيس أرسل أسيرا من بني جشم
يا قَيسُ أَرسِل أَسيراً مِن بَني جُشَمٍإِنّي بِكُلِّ الَّذي تَأتي بِهِ جازيلا تَأَمَنِ الدَهرَ أَن تَشجي بِغُصَّتِهِ
فلو كان لي نفسان كنت مقاتلا
فَلَو كانَ لي نَفَسانِ كُنتُ مُقاتِلاًبِإِحداهُما حَتّى تَموتَ وَأَسلَما
تطاول هذا الليل ما كاد ينجلي
تَطاوَلَ هَذا اللَيلُ ما كادَ يَنجَليكَلَيلِ التِمامِ ما يُريدُ اِنصرامافَبِتُّ لِذِكرى مالِكٍ بِكآبَةٍ
يخالجن أشطان الهوى كل وجهة
يُخالِجنَ أَشطانَ الهَوى كُلَّ وِجهَةٍبِذي السِدرِ حَتّى خِفتُ أَن لَن تَرَيَّماغَرائِزُ لَم يَترُكنَ لِلنَفسِ إِذ عَلَوا
وجو جبا ناء تقطع دونه
وَجَوٍّ جَباً ناءٍ تَقَطَّعُ دونَهُعِتاقُ القَطا وَالحِميَرِيُّ الرَواسِمُ