ومشيت باليد قبل رجلي خطوها

وَمَشَيتُ بِاليَدِ قَبلَ رِجلي خطوُهارَسفُ المُقَيَّدِ تَحتَ صُلبِ أَحدَبِفَإِذا رَأَيتُ الشَخصَ قُلتُ ثَلاثَةٌ

أصبح ربي في الأمر يرشدني

أَصبَحَ رَبي في الأَمر يُرشُدُنيإِذا نَوَيتُ المَسيرَ وَالطَلَبالا سانِحٌ مِن سوانِحِ الطَيرِ يُثني

أخوك أخوك من يدنو وترجو

أَخوكَ أَخوكَ مَن يَدنو وَتَرجومَوَدَّتَهُ وَإِن دُعِيَ اِستَجاباإِذا حارَبت حاربَ مَن تُعادي

تذكرت والذكرى تهيجك زينبا

تَذَكَرت وَالذِكرى تهيجُكَ زَينَباوَأَصبَحَ باقي وَصلِها قَد تَقَضَّباوَحَلَّ بِفَلجٍ فَالأَباتِرِ أَهلُنا

لعمر بني بجير حيث صاروا

لَعَمرُ بَني بُجَيرٍ حَيثُ صارواوَمَن آذاهُمُ يَومَ الثَنِيِّلَقَد لاقَت مَسَرّاتُهُمُ إِفتِضاحاً

يا دجل إن الله قد أشجاك

يا دِجلَ إِنَّ اللَهَ قَد أَشجاكِ
هَذي جُنودُ اللَهِ في قَراكِ
فَلتَشكُري الَّذي بِنا حاباكِ

نزلنا بإحساء العذيب ولم تكن

نَزَلنا بِإِحساءِ العُذَيبِ وَلَم تَكُنلَنا هِمَّةٌ إِلّا اِغتِيالَ المَنازِلِلِنَحوِيَ أَرضاً أَو نُناهِبَ غارَةً

ألا أبلغا عني العريب رسالة

أَلا أَبلِغا عَنّي العُرَيبَ رِسالَةًفَقَد قَسَمَت فينا فُيوءَ الأَعاجِمِوَدَرَّت عَلَينا جِزيَةَ القَومِ بِالَّذي

طرقنا بالثني بني بجير

طَرَقنا بِالثَنِيِّ بَني بُجَيرٍبَياتاً قَبلَ تَصدِيَةِ الدُيوكِفَلَم نَترُك بِها إِرماً وَعُجماً

لقينا يوم أليس وأمغى

لَقينا يَومَ أُلَّيسٍ وَأَمغىوَيَومَ المَقرِ آسادَ النَهارِفَلَم أَرَ مِثلَها فَضِلاتِ حَربٍ