ألا أبلغا الوركاء أن عميدها

أَلا أَبلِغا الوركاءَ أَنَّ عَميدَهارهينَةُ حَشرٍ مِن جيوشِ الزَعافِرِفَمَهلاً لِمَن غَرَّت كَفالَةَ حُقَّةٍ

ألم ترنا غداة المقر جئنا

أَلَم تَرَنا غَداةَ المَقرِ جِئنابِأَنهارٍ وَساكِنَها جِهاراقَتَلناهُمُ بِها ثُمَّ اِنكَفَأنا

وما دل قوما قبلنا ثور حجره

وَما دَلِّ قَوما قبلنا ثَورُ حِجرِهِوَدونَ الَّذي نَخشى أُباةٌ وَسامِرُفَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَسنىغَنيمَةً

صبحنا بالبقايس رهط كسرى

صَبَحنا بِالبِقايِسِ رهطَ كِسرىصَبوحاً لَيسَ مِن خَمرِ السَوادِصَبَحناهُم بِكُلِّ فَتىً كَمِيٍّ

شهدنا بعون الله أفضل مشهد

شَهِدنا بِعَونِ اللَهِ أَفضَلَ مَشهَدٍبِأَكرَمِ مَن يَقوى عَلى كُلِّ مَوكِبِرَكِبنا عَلى الجُردِ الجِيادِ سَوابِحاً

لمن الديار كأن لم تحلل

لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّ لَم تُحلَلبِجَنوبِ أَسنُمَةٍ فَقُفِّ العُنصُلِدَرَسَت مَعالِمَها فَباقي رَسمَها

ألا ضرمت مودتك الرواع

أَلا ضَرَمَت مَوَدَّتُكَ الرُواعُوَجَدَّ البَينُ مِنها وَالوَداعُوَقالَت إِنَّهُ شَيخٌ كَبيرٌ

بانت سعاد فأمسى القلب معمودا

بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعموداوَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيداكَأَنَّها ظَبيَةٌ بكرٌ أَطاعَ لَها