يا عين بكي لمسعود بن شداد
يا عَينُ بَكّي لِمَسعودِ بنِ شَدّادِبُكاءَ ذي عَبَراتٍ شَجوَهُ باديمَن لا يُذابُ لَهُ السَديفُ وَلا
إن تأت عبس وتنصرها عشيرتها
إِن تَأتِ عَبسٌ وَتَنصُرها عَشيرَتُهافَلَيسَ جارُ اِبنِ يَربوعٍ بِمَخذولِكِلا الفَرقَينِ أَعيا قَتلَ صاحِبِهِ
فقلت لشوال توق ذبابه
فَقُلتُ لِشَوّالٍ تَوَقَّ ذُبابَهُوَلا تَحمِ أَنفاً أَن يَخيمَ مُرَقَّعُ
وأعوج من آل الصريح كأنه
وَأَعوَجَ مِن آلِ الصَريحِ كَأَنَّهُبِذي الشَثِّ سيدٌ آخِرَ اللَيل جائِعُبَغى كَسبَهُ أَطرافَ لَيلٍ كَأَنَّهُ
رآني على ما بي عميلة فاشتكى
رَآني عَلى ما بي عُمَيلَةُ فَاِشتَكىإِلى مالِهِ حالي أَسَرَّ كَما جَهَردَعاني فَآساني وَلَو ضَنَّ لَم أَلُم
وإني لآتي ما أتيت وإنني
وَإِنّي لَآتي ما أَتَيتُ وَإِنَّنيلَما اِفتَرَقَت نَفسي عَلَيَّ لَراهِبُ
وسائل زرنجا هل كب جمعا
وَسائِل زَرنجاً هَل كَبَّ جَمعاًلما لَقِيَت صِقاعاً مِن صِقاعِلَقَد عَجِبتُ زرنَجُ إِذ رَأَوني
لعمري لقد كانت قرابة مكنف
لَعَمري لَقَد كانَت قُرابُةُ مُكنِفٍقُرابَةَ صِدقٍ لَيسَ فيها تَقاطُعُأَجارَهُمُ مِن بَعدِ ذُلٍّ وَقِلَّةٍ
والله أورثنا من فضل نعمته
وَاللَهُ أَورَثَنا مِن فَضلِ نَعمَتِهِأَرضَ السَوادِ وَأَسواقَ السَماسيرِ
ضربنا حماة النرسيان بكسكر
ضَرَبنا حُماةَ النِرسِيانِ بِكَسكَرٍغَداةَ لَقَيناهُم بِبيضٍ بَواتِرِوَفُزنا عَلى الأَيّامِ وَالحَربُ لاقِحٌ