كأنك ورهاء العنانين بغلة
كأَنك ورهاءُ العنانينِ بَغلَةٌرأَت حُصُناً فَعارَضتهن تَشحَجُ
علق من سلمى علوقا كاللجج
عُلِّق من سَلمى عَلوقاً كاللَّجَجتَطرأُ مِنها ذِكَرٌ بَعدَ حُجَجإِنَّ سُلَيمى واضِحٌ لَبّاتُها
وقد أغتدي في بياض الصباح
وَقَد أَغتَدي في بَياضِ الصَّباحِوأَعجازُ لَيلي مُوَلّي الذَّنَببِطرفٍ يُنازِعُني مَرسِناً
إن يمس هذا الدهر بي تقلبا
إِن يمسِ هَذا الدَّهرُ بي تَقلّباأَو يعقبِ الدَّهرُ لِدَهرٍ عَقِباوأُمسِ شَيخاً كالعَريشِ أَحدبا
مرضت فلم تحفل علي جنوب
مَرِضتُ فَلَم تَحفِل عَليَّ جَنوبُوأَدنَفتُ والمَمشى إِليَّ قَريبُعَلى طَلَلي جمل وَقَفتَ ابنَ عامرٍ
من اي صروف الدهر أصبحت تعجب
مِن ايِّ صُروفِ الدَّهرِ أَصبَحتَ تَعجَبُوَفي أَي هَذا الدَّهرِ أَمسَيتَ تَرغَبُأَيَذهَبُ أَهلي بِالفَناءِ وَإِخوَتي
ليس الذي يرجو الخلود بخالد
ليسَ الذي يرجو الخلودَ بخالدوالمرءُ مرتهنٌ بحتفِ الراصدِوالناس هامٌ رائثٌ ومعجلٌ
يا أيها الرجل المحول رحله
يا أَيُّها الرَجُلُ المُحَوِّلِ رَحلَهُهَلّا نَزَلتَ بِآلِ عَبدِ مَنافِالآخِذونَ العَهدَ من آفاقِها
ووعادية سوم الجراد شهدتها
ووَعادِيَةٍ سَومِ الجَرادِ شَهِدتُهالَها قَيرَوانٌ خَلفَها مُتَنَكِّبُ
ماذا على بدر وماذا حوله
ماذا عَلى بَدرٍ وَماذا حَولَهُمِن فِتيَةٍ بِيضِ الوُجوهِ كِرامِتَرَكوا نُبَيهاً خَلفَهُم وَمُنَبِّهاً