منع الرقاد بلابل وهموم

مَنَعَ الرقادَ بِلابِلٌ وَهُمومُوَاللَيلُ مُعتَلِجُ الرَواقِ بِهيمُمِمّا أَتاني أَنَّ أَحمدَ لامَني

أنشد عثمان بن طلحة حلفنا

أَنشُدُ عُثمانَ بِنَ طَلحَةَ حلفَناطَلقُ النُجومِ لَدَيهِ كَالنَحسِوَما عَقَدَ الآباءُ مِن كُلِّ حِلفَةِ

قتلنا ابن جحش فاغتبطنا بقتله

قَتَلنا اِبنَ جَحشٍ فَاِغتَبَطنا بِقَتلِهِوَحَمزَةَ في فُرسانِهِ وَاِبنَ قَوقَلوَأَفلَتنا مِنهُمُ رِجالٌ فَأَسرَعوا

خلف بن وهب كل آخر ليلة

خَلَفُ بنُ وَهبٍ كُلَّ آخِرِ لَيلَةٍأَبدَاً يُكَثِّرُ أَهلَهُ بِعيالِسَقياً لِوَهبٍ كَهلِها وَوَليدِها

يا غراب البين أسمعت فقل

يا غرابَ البَينِ أَسمَعتَ فَقُلإِنَّما تَنطِقُ شَيئاً قَد فُعِلإِنَّ لِلخَيرِ وَلِلشَّرِّ مَدىً

أصاب ابن سلمى خلة من صديقه

أَصابَ اِبنُ سَلمى خُلَّةً من صَديقِهِوَلَولا اِبنُ سِلمى لَم يَكُن لَكَ راتِقُفَآوى وَحَيّا إِذ أَتاهُ بِخُلَّةٍ

ألا ذرفت من مقلتيك دموع

أَلا ذَرَفَت مِن مُقلَتَيكَ دُموعُوَقَد بانَ مِن حَبلِ الشَبابِ قُطوعُوَشَطَّ بِمَن تَهوى المَزارُ وَفَرَّقَت

ألهى قصيا عن المجد الأساطير

أَلهى قُصَياً عَنِ المَجدِ الأَساطيرُوَرَشوَةٌ مِثلَ ما تُرشى السَفاسيرُوَأَكلُها اللَحمَ بَحتاً لا خَليطَ لَهُ

يا رسول المليك إن لساني

يا رَسولَ المَليكِ إِنَّ لِسانيراتِقٌ ما فَتَقتُ إِذ أَنا بورُإِذ أُبارى الشَيطانَ في سِنَنِ الغَيْ