وكائن لهونا من ربيع مسرة
وَكائِن لهونا مِن رَبيعِ مَسَرَّةٍوَصيفٍ لهوناه قَصيرٍ ظَهائِرُهبِجِزعٍ تُغَنِّينا بِهِ مُستَظِلَّةٌ
منعنا الرسول رسول المليك
مَنَعنا الرَسولَ رَسولَ المَليكِبِبيضٍ تَلَألأُ لمع البُروقِبِضَربٍ يُذَبِّبُ دونَ النِهابِ
عفا من سليمى ذو سدير فغابر
عَفا مِن سُلَيمى ذو سَديرٍ فَغابِرُفَحَرسٌ فأَعلامُ الدَّخولِ الصوادِرُنَظَرتُ بِوادي الغَمر واللَّيلُ مُقبِلٌ
دعتنا وألوت بالنصيف ودوننا
دَعَتنا وأَلوت بِالنّصيف وَدونَناطِحالٌ وخَرجٌ مِن تَنوفَةِ ثَهمَدِ
وكنت رفعت السوط بالأمس رفعة
وَكُنت رفعت السوط بِالأَمسِ رفعةًبِحيث الرحا لما اتلأَب كَؤُودُهافَما زال سَوطي في قِرابي ونُمرقي
ضناك على نيرين أضحى لداتها
ضِناكٌ عَلى نيرين أَضحى لِداتُهابَلين بَلى الرَّيطاتِ وَهيَ جَديدُ
جلبانة ورهاء تخصي حمارها
جُلُبّانَةٌ وَرهاءُ تَخصي حمارَهابِفي مَن بَغى خَيراً إِليها الجَلامِدُعُرَيبِيةٌ لا ناحضٌ مِن قَدامَةٍ
أصبح قلبي من سليمى مقصدا
أَصبَحَ قَلبي مِن سُلَيمى مُقصداإِن خَطأ مِنها وإِن تعمّدافَحَمِّلِ الهمَّ كِلازاً جَلعدا
لقد ظلمت مرآتها أم مالك
لَقَد ظَلَمت مِرآتَها أُمُّ مالكٍبِما لاقتِ المرآةُ كانَ مُحَرَّداأَرَتها بِخدَّيها غُضوناً كأَنّها
تبري لكيك الدحن المخراج
تَبري لَكيكَ الدَّحِنِ المِخراجِ