لمن الديار بجانب الحبس
لمنِ الدِّيارُ بِجانِبِ الحُبسِكَمَخَطّ ذي الحاجاتِ بِالنِّقسِوَلَقَد نَظَرتُ إِلى الحُمولِ كأَنّها
كأن قطا العين الذي خلف ضارح
كَأَنَّ قَطا العَينِ الذَّي خَلفَ ضارِحٍجِلابُ لَغاً أَصواتُها حينَ تَقرَبُ
أولئك لم يدرين ما سمك القرى
أُولَئكَ لَم يَدرينَ ما سَمَكُ القُرىوَلا عُصُبٌ فيها رِئاتُ العَمارِسِبِعَيني قَطامِيٍّ نَما فَوقَ مَرقَبٍ
فلما لوين على معصم
فَلمّا لَوينَ عَلى مِعصَمٍوَكفٍّ خَضيبٍ وإِسوارِهافضولَ أَزمّتِها أَسجَدت
فتغيرت إلا ملاعبها
فَتَغّيَرَت إِلا مَلاعبهاوَمعرَّساً مِن جَونَةٍ ظَهرِعُرِشَ الثَّقابُ لَها بِدارِ إِقامةٍ
صوت السنا هبت به علوية
صَوتُ السَّنا هَبَّت بِهِ عُلوِيَّةٌهَزَّت أَعاليهِ بسَهبٍ مُقفرِ
لم ألق عمرة بعد إذ هي ناشيء
لَم أَلقَ عمرَةَ بعد إِذ هيَ ناشِيءٌخَرَجَت مُعَطَّفةً عَليها مِئزَرُبَرَزَت عَقيلةَ أَربَعٍ هادَينَها
ليس الشباب عليك الدهر مرتجعا
لَيسَ الشَّبابُ عَليكَ الدَّهرَ مرتَجعاًحَتّى تَعودَ كَثيباً أُم صبّارِمالي قَد اصبَحتُ آلاً قَد تَنقَّضُني
وأحمى ابن ليلى كل مدفع تلعة
وَأَحمى ابنُ لَيلى كُلَّ مَدفَعِ تَلعَةٍعَليها وَقُفٍّ مِن قِنانِ الحَواجِرِ
ردك مروان لا تفسخ إمارته
رَدَّكَ مَروانُ لا تُفسَخ إِمارَتُهُفَفيكَ راعٍ لَها ما عِشتَ سُرسورُما بالُ بَردِكَ لَم يَمسَس حَواشيَهُ