إن لنا أوله وآخره
إِنَّ لَنا أَوَّلَهُ وَآخِرُه
في الحُكمِ وَالعَدلِ الَّذي لا نُنكِرُه
وَقَد جَهَدنا جَهدَنا لنَعمُره
عفت المنازل بالسليل خريق
عفَت المَنازلُ بِالسَّليلِ خَريقُوَمغارِبٌ وَرَوامِسٌ وَشُروقُوَهِطالُ أَشتيةٍ يَعودُ عَليهما
تكاد فروع العليط الصهب فوقنا
تَكادُ فُروعُ العِليَطِ الصُّهبُ فَوقَنابِهِ وَذُرا الشريانِ والنِّيمِ تَلتَقِي
نأت أم عمرو فالفؤاد مشوق
نأَت أُم عَمروٍ فالفؤادُ مَشوقُيَحنّ إِلَيها والِهاً وَيَتوقُعَفا الربع بَينَ الأَبرَقَينِ وَدَعدَعَت
محلى بأطواق عتاق يبينها
محلّى بأَطواقٍ عِتاقٍ يَبينُهاعَلى الضُرِّ راعي الضَّأنِ لَو يَتَقوَّفُيُطفن بِجَعجاعٍ كأَنَّ جِرانَهُ
قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم
قَومٌ إِذا سَمِعوا الصَّريخَ رأَيتَهُممِن بَينِ مُلجِمِ مُهره أَو سافِعِ
شهدت بأن الله حق لقاؤه
شَهِدتُ بأَنَّ اللَّهَ حَق لِقاؤهوأَنَّ الرَّبيعَ العامِريَّ رَقيعُأَقادَ لَنا كَلباً بِكلبٍ وَلَم يَدَع
كأن الرباب الدهم في سرعانه
كَأَنَّ الرَّبابَ الدُّهمَ في سَرَعانِهِعِشارٌ مِن الكَلبيةِ الجونِ ظُلَّعُأدانيهِ للأَمواهِ مِن بَطنِ بيشَةٍ
ترى ربه البهم الفرار عشية
تَرى رَبَّهُ البَهم الفِرارَ عَشِيّةًإِذا ما عدا في بَهمِها وَهوَ ضائِعُفَقامَت تَعُسُّ ساعةً ما تُطيقُها
لا تصطلي النار إلا مجمرا أرجا
لا تَصطلي النارَ إِلا مجمراً أَرِجاًقَد كَسَّرت مِن يَلنَجوجٍ لَهُ وَقَصاإِنَّ الحبالةَ أَلهَتني إِبارتُها