ألا إن خير الناس حياً وميتاً

أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ حَيّاً وَمَيِّتاًبِوادي أَشِيٍّ غَيَّبَتهُ المَقابِرُتُبَكّي أَباها أُمُّ وَهبٍ وَقَد نَأى

ألا أبلغ قريشاً حيث حلت

أَلا أَبلِغ قُرَيشاً حَيثُ حَلَّتوَكُلُّ سَرائِرٍ مِنها غُرورُفَإِنّي وَالضَوابِحُ غادِياتٌ

ألم خيال من قتيلة بعدما

أَلَمَّ خَيالٌ مِن قُتَيلَةَ بَعدَماوَهى حَبلُها مِن حَبلِنا فَتَصَرَّمافَبِتُّ كَأَنّي شارِبٌ بَعدَ هَجعَةٍ

تقول ابنتي أين أين الرحيل

تَقولُ اِبنَتي أَينَ أَينَ الرَحيلُوَما البَينُ مِنّي بِمُستَنكَرِفَقُلتُ دَعيني فَإِنّي اِمرُؤٌ

أوصي بنصر النبي الخير مشهده

أوصي بِنَصرِ النَبِيِّ الخَير مُشهِدَهُعَلِيّاً اِبني وَعَمَّ الخَيرِ عَبّاساوَحَمزَةَ الأَسَدَ المَخشِيَّ صَولَتُهُ

الحمد لله الذي قد شرفا

الحَمدُ لِلَهِ الَّذي قَد شَرَّفاقَومي وَأَعلاهُم مَعاً وَغَطرَفاقَد سَبَقوا بِالمَجدِ مَن تَعَرَّفا

منعنا أرضنا من كل حي

مَنَعنا أَرضَنا مِن كُلِّ حَيّكَما اِمتَنَعَت بِطائِفِها ثَقيفُأَتاهُم مَعشَرٌ كَي يَسلِبوهُم

عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب

عَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍوَأَحلامِ أَقوامٍ لَدَيكَ سِخافِيَقولونَ شايِع مَن أَرادَ مُحَمَّداً

أبني طالب إن شيخك ناصح

أَبُنَيَّ طالِبُ إِنَّ شَيخَكَ ناصِحٌفيما يَقولُ مُسَدِّدٌ لَكَ راتِقُفَاِضرِب بِسَيفِكَ مَن أَرادَ مساءَةً

أفيقوا بني غالب وانتهوا

أَفيقوا بَني غالِبٍ وَاِنتَهواعَنِ البَغيِ في بَعضِ ذا المَنطِقِوَإِلّا فَإِنّي إِذاً خائِفٌ