أنت النبي محمد
أَنتَ النَبِيُّ مُحَمَّدقرمٌ أَغَرُّ مُسَوَّدُلِمُسَوّدين أَكارِمٍ
مليك الناس ليس له شريك
مَليكُ الناسِ لَيسَ لَهُ شَريكٌهُوَ الوَهّابُ وَالمُبدي المُعيدُوَمَن تَحتَ السَماءِ لَهُ بِحَقٍّ
لقد أكرم الله النبي محمداً
لَقَد أَكرَمَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّداًفَأَكرَمُ خَلقِ اللَهِ في الناسِ أَحمَدُوَشَقَّ لَهُ مِن إِسمِهِ لِيُجِلَّهُ
فما رجعوا حتى رأوا من محمد
فَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍأَحاديثَ تَجلو هَمَّ كُلِّ فُؤادِوَحَتّى رَأَوا أَحبارَ كُلِّ مَدينَةٍ
إن الأمين محمداً في قومه
إِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِعِندي يَفوقُ مَنازِلَ الأَولادِلَمّا تَعَلَّقَ بِالزِمامِ ضَمَمتُهُ
صبراً أبا يعلى على دين أحمد
صَبراً أَبا يَعلى عَلى دينِ أَحمَدوَكُن مُظهِراً لِلدينِ وُفِّقتَ صابِراوَحُط مَن أَتى بِالحَقِّ مِن عِندِ رَبِّهِ
إذا قيل من خير هذا الورى
إِذا قيل مَن خَيرُ هَذا الوَرىقَبيلاً وَأَكرَمُهُم أَسرَتيأَنافَ بِعَبدِ مَنافٍ أَبٌ
أرقت ودمع العين في العين غائر
أَرِقتُ وَدَمعُ العَينِ في العَينِ غائرُوَجادَت بِما فيها الشُؤونُ الأَعاوِرُكَأَنَّ فِراشي فَوقَهُ نارُ مَوقِدٍ
فقدنا عميد الحي فالركن خاشع
فَقَدنا عَميدَ الحَيِّ فَالرُكنُ خاشِعٌلِفَقدِ أَبي عُثمانَ وَالبَيتُ وَالحِجرُوَكانَ هِشامُ بنُ المُغيرَةِ عِصمَةً
ألا ليت حظي من حياطة نصركم
أَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُمبِأَن لَيسَ لي نَفعٌ لَدَيكُم وَلا ضُرُّوَسارٍ بِرَحلي فاطِرُ النابِ جاشِمٌ