إن علياً وجعفراً ثقتي

إِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتيعِندَ اِحتِدامِ الأُمورِ وَالكُرَبِأَراهُما عُرضَةَ اللِقاءِ إِذا

لا توصني بلازم وواجب

لا توصِني بِلازِمٍ وَواجِبِ
إِنّي سَمِعتُ أَعجَبَ العَجائِبِ
مِن كُلِّ حَبرٍ عالمٍ وَكاتِبِ

كلا ورب البيت ذي الأنصاب

كَلّا وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَنصابِ
ما ذَبحُ عَبدِ اللَهِ بِالتلعابِ
يا شَيبُ إِنَّ الريحَ ذو عِقابِ

إصبرن يا بني فالصبر أحجى

إِصبِرَن يا بُنَيَّ فَالصَبرُ أَحجىكُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِشَعوبِقَد بَلِيَ الصَبرُ وَالبَلاءُ شَديدٌ

يا رب إما تخرجن طالبي

يا رَبِّ إِمّا تُخرِجَنَّ طالِبي
في مِقنَبٍ مِن تِلكُمُ المَقانِبِ
فَليَكُنِ المَغلوبُ غَيرَ الغالِبِ

ألا من لهم آخر الليل منصب

أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِوَشِعبِ العَصا مِن قَومِكِ المُتَشَعِّبِوَجَربى أَراها مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ

ألا أبلغا عني على ذات بيننا

أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنالُؤَيّاً وَخُصّا مِن لُؤَيٍّ بَني كَعبِأَلَم تَعلَموا أَنّا وَجَدنا مُحَمَّداً

إعلم أبا أروى بأنك ماجد

إِعلَم أَبا أَروى بِأَنَّكَ ماجِدمِن صُلبِ شَيبَةَ فَاِنصُرَنَّ مُحَمَّدالِلَّهِ دَرُّكَ إِن عَرَفتَ مَكانَهُ

ألا هل أتى بحرينا صنع ربنا

أَلا هَل أَتى بَحريَّنا صُنعُ رَبِّناعَلى نَأيِهِم وَاللَهُ بِالناسِ أَروَدُفَيُخبِرَهُم أَنَّ الصَحيفَةَ مُزِّقَت