نفى أهل الحبلق يوم وج
نَفى أَهلَ الحَبَلَّقِ يَومَ وَجٍّمُزَينَةُ جَهرَةً وَبَنو خُفافِضَرَبناهُم بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ النَ
إن الوثيقة في لزوم محمد
إِنَّ الوَثيقَةَ في لزومِ مُحَمَّدٍفَاِشدُد بِصُحبَتِهِ عَلى يَدَيكا
محمد تفد نفسك كل نفس
مُحَمَّد تَفدِ نَفسَكَ كُلُّ نَفسٍإِذا ما خِفتَ مِن شَيءٍ تَبالا
أمن أجل حبل ذي رمام علوته
أَمِن أَجلِ حَبلٍ ذي رِمامٍ عَلَوتَهُبِمِنسَأَةٍ قَد جاءَ حَبلٌ وَأَحبُلُهَلُمَّ إِلى حُكمِ اِبنِ صَخرَةَ إِنَّهُ
وعربة دار لا يحل حرامها
وَعَربةُ دارٌ لا يُحِلُّ حَرامَهامِنَ الناسِ إِلّا اللَوذَعِيُّ الحلاحِلُ
قل لمن كان من كنانة في العز
قُل لِمَن كانَ مِن كِنانَةَ في العِزَأَهلِ النَدى وَأَهلِ الفعالِقَد أَتاكُم مِنَ المَليكِ رَسولٌ
خليلي ما أذني لأول عاذل
خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِبِصَغواءَ في حَقٍّ وَلا عِندَ باطِلِخَليلَيَّ إِنَّ الرَأيَ لَيسَ بِشِركَةٍ
حتى متى نحن على فترة
حَتّى مَتى نَحنُ عَلى فَترَةٍيا هاشِمٌ وَالقومُ في جَحفَلِيَدعونَ بِالخَيلِ لَدى رَقبَةٍ
ألا أبلغا عني لؤيا رسالة
أَلا أَبلِغا عَنّي لُؤَيّاً رِسالَةًبِحَقٍّ وَما تُغني رِسالَةُ مُرسِلِبَني عَمِّنا الأَدنَينَ تَيماً نَخُصُّهُم
وإن امرءا أبو عتيبة عمه
وإِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُلَفي رَوضَةٍ ما إِن يُسام المَظالِماأَقولُ لَهُ وَأَينَ مِنهُ نَصيحَتي