ألا أبلغا عني أسيدا رسالة
أَلا أَبلِغا عَنّي أُسَيداً رِسالَةًفَخالُكَ عَبدٌ بِالشَرابِ مُجَرَّبُلَعَمرُكَ ما أَوفى أُسيداً لِجارِهِ
أشرت لكاع وكان عادتها
أَشِرَت لَكاعِ وَكانَ عادَتَهالُؤمٌ إِذا أَشِرَت مَعَ الكُفرِلَعَنَ الإِلَهُ وَزَوجَها مَعَها
أظنت بنو بكر كتاب محمد
أَظَنَّت بَنو بَكرٍ كِتابَ مُحَمَّدٍكَإِرمائِها مِن أَوفَضٍ وَرَصافِلَأَنتُم بِحَملِ المُخزِياتِ وَجَمعِها
ما بال عيني دموعها تكف
ما بالُ عَيني دُموعُها تَكِفُمِن ذِكرِ خَودٍ شَطَّت بِها قُذُفُبانَت بِها غَربَةٌ تَأُمُّ بِها
اللؤم خير من ثقيف كلها
اللُؤمُ خَيرٌ مِن ثَقيفٍ كُلِّهاحَسَباً وَما يَفعَل لَئيمٌ تَفعَلِوَبَنى المَليكُ مِنَ المَخازي فَوقَهُم
أبا لهب أبلغ بأن محمدا
أَبا لَهَبٍ أَبلِغ بِأَنَّ مُحَمَّداًسَيَعلو بِما أَدّى وَإِن كُنتَ راغِماوَإِن كُنتَ قَد كَذَّبتَهُ وَخَذَلتَهُ
لو شهدتني من معد عصابة
لَو شَهِدَتني مِن مَعَدٍّ عِصابَةٌسِوى ناكَةِ المِعزى سُلَيمُ بنُ أَشجَعِبَنو عَمِّ دارِ الذُلِّ لُؤماً وَدِقَّةً
إذا رأيت راعيين في غنم
إِذا رَأَيتَ راعِيَينِ في غَنَمأُسَيِّدَينِ يَحلِفانِ بِنُهُمبَينَهُما أَشلاءُ لَحمٍ مُقتَسَم
يخاف أبي جنان العدو
يَخافُ أُبَيٌّ جَنانَ العَدُوِّوَيَعلَمُ أَنّي أَنا المَعقِلُفَلا وَأَخيكَ الكَريمِ الَّذي
لعمرك إن إلك من قريش
لَعَمرُكَ إِنَّ إِلَّكَ مِن قُرَيشٍكَإِلِّ السَقبِ مِن رَألِ النَعامِفَإِنَّكَ إِذ تَمُتُّ إِلى قُرَيشٍ