رضيت حكومة المرقال قيس

رَضيتُ حُكومَةَ المِرقالِ قَيسٍوَما أَخسَستُ إِذ حَكَّمتُ خاليلَهُ كَفٌّ تَفيضُ دَماً وَكَفٌّ

لمن الصبي بجانب البطحاء

لِمَنِ الصَبِيُّ بِجانِبِ البَطحاءِمُلقىً عَلَيهِ غَيرَ ذي مَهدِنَجَلَت بِهِ بَيضاءُ آنِسَةٌ

لمن سواقط صبيان منبذة

لِمَن سَواقِطُ صِبيانٍ مُنَبَّذَةٍباتَت تَفَحَّصُ في بَطحاءِ أَجيادِباتَت تَمَخَّضُ ما كانَت قَوابِلُها

لقد علم الأقوام أن ابن هاشم

لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ اِبنَ هاشِمٍهُوَ الغُصنُ ذو الأَفنانِ لا الواحِدُ الوَغدُوَما لَكَ فيهِم مَحتِدٌ يَعرِفونَهُ

يا راكبا إما عرضت فبلغن

يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلَّغَنعَلى النَأيِ مِنّي عَبدَ شَمسٍ وَهاشِماهَلّا أَمَرتُم حينَ حانَ هَجينُكُم

ألا أبلغ خزاعيا رسولا

أَلا أَبلِغ خُزاعِيّاً رَسولاًفَإِنَّ الغَدرَ يَنقُضُهُ الوَلاءُوَإِنكَ خَيرُ عُثمانَ بنِ عَمروٍ

لحا الله لحيانا فليست دمائهم

لَحا اللَهُ لِحياناً فَلَيسَت دِمائُهُملَنا مِن قَتيلي غَدرَةٍ بِوَفاءِهُمُ قَتَلوا يَومَ الرَجيعِ اِبنَ حُرَّةٍ

أترك الناس فلا تشتمهم

أُترُكِ الناسَ فَلا تَشتُمهُمُوَإِذا سابَبتَ فَاِسبُب ذا حَسَبإِنَّ مَن سَبَّ لَئيماً كَالَّذي

يا حار لست كأقوام تمت بهم

يا حارِ لَستَ كَأَقوامٍ تَمُتُّ بِهِمفَاِلحَق بِأَصلِكَ مِن شِجعٍ إِذا نُسِبواإِنَّ العَرانينَ مِن كَعبٍ وَعامِرِها

إن التي ألقتك من تحت رجلها

إِنَّ الَّتي أَلقَتكَ مِن تَحتِ رِجلِهاوَليدُ لِمِجهالُ العَشِيِّ خَبوبُلَيالِيَ يُدعى دَيسَماً بِاِبنِ صَقعَبٍ